السيرة النبوية: رؤية تحليلية ونظرة تصحيحية أحمد بن سعود بن سعيد السيابي

Alsaidia_387_Modified

الجزء ١ · صفحة ٣٣

السيرة النبوية.

كَمَا تَمَّ التَّطَرُّقُ أَثْنَاءَ تَنَاوُلِ أَطْرَافِ الْحَدِيثِ إِلَى ذِكْرِ هَاجَرَ وَإِسْمَاعِيلَ، وَالْعَرَبِ الْقَحْطَانِيِّينَ وَالْأَنْصَارِ، وَقَدْ بَيَّنْتُ رُؤْيَتِي فِي ذَلِكَ وَفْقَ مَا أَوْرَدْتُهُ هُنَا، وَأَخِيرًا صَدَقَ

اللَّهُ الْقَائِلُ: يَتَأَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْتَكُم مِّن ذَكَرٍ وَأُنثَى وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا إِنَّ

13

أَكْرَمَكُمْ عِندَ اللَّهِ أَنْقَنَكُمْ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ).

(1) سُورَةُ الْحُجُرَاتِ الْآيَةُ: 3

33

٣٢ / ٦٢٠