السيرة النبوية: رؤية تحليلية ونظرة تصحيحية أحمد بن سعود بن سعيد السيابي

Alsaidia_387_Modified

الجزء ١ · صفحة ٣٧٣

السيرة النبوية.

الْعَوْدَةُ إِلَى الْمَدِينَةِ: وَرَجَعَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم إِلَى المَدِينَةِ ظَافِرًا مَنْصُورًا، وَما رَأَى رَسُولُ الله جَبَلَ أُحُدٍ قَالَ: هَذَا جَبَلْ يُحِبُّنَا وَنُحِبُّهُ، وَحَرَّمَ المَدِينَةَ مَا بَيْنَ لَابَتَيْهَا؛ أَيْ: حَرَّتَيْهَا، بِقَوْلِهِ: «اللَّهُمَّ إِنَّ إِبْرَاهِيمَ حَرَّمَ مَكَةَ، وَأَنَا أُحَرِّمُ مَا بَيْنَ لَا بَنَيْهَا» (1).

(1) أَخْرَجَهُ الرَّبِيعُ بْنُ حَبِيبٍ فِي مُسْنَدِهِ مِنْ طَرِيقِ أَنَسِ بْنِ مَالِكِ.

٣٦٤ / ٦٢٠