Alsaidia_387_Modified
الجزء ١ · صفحة ٣٧٢السيرة النبوية.
وَقُتِلَ حُيَى بْنُ أَخْطَبَ مَعَ بَنِي قُرَيْظَةَ كَمَا تَقَدَّمَ، وَلا عَرَفَهَا رَسُولُ اللهِ وَعَرَفَ مَكَانَتَهَا تَزَوَّجَهَا بَعْدَ أَنْ أَعْتَقَهَا إِكْرَامًا لَهَا، وَصَارَتْ مِنْ أُمَّهَاتِ الْمُؤْمِنِينَ، وَهِيَ مِنْ ذُرِّيَّةِ النَّبِيِّ هَارُونَ أَخِي مُوسَى عَلَيْهِمَا السَّلَامُ، وَعِنْدَمَا كَانَ بَعْضُ نِسَاءِ النَّبِيِّ يَفْخَرْنَ عَلَيْهَا أَمَرَهَا أَنْ تُجِيبَهُنَّ بِالْقَوْلِ: أَي هَارُونُ وَعَمِّي مُوسَى.
4 الصُّلْحُ مَعَ يَهُودِ فَدَكَ، وَذَلِكَ أَنَّهُمْ بَعَدُّوا إِلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم يَسْأَلُونَهُ الصُّلْحَ عَلَى مَا صَالَحَ عَلَيْهِ يَهُودَ خَيْبَرَ، فَوَافَقَهُمْ عَلَى ذَلِكَ.
ه وَفِي طَرِيقِهِ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ مَرَّ عَلَى وَادِي الْقُرَى، فَحَاصَرَ مَنْ بِهَا مِنَ الْيَهُودِ، فَقَتَلَ مِنْهُمْ أَحَدَ عَشَرَ رَجُلًا، ثُمَّ اسْتَسْلَمُوا، وَصَالحَوا رَسُولَ الله عَلَى مَا صَالَحَ عَلَيْهِ أَهْلَ خَيْبَرَ، وَغَنِمَ مِنْهُمْ أَمْوَالًا مَنْقُولَةٌ مِنْ مَتَاعٍ وَأَثَاثٍ، فَقَسَمَهَا
بَيْنَ أَصْحَابِهِ وَفْقَ الْقِسْمَةِ المُشْرُوعَةِ.
6 وَلَا سَمِعَ يَهُودُ تَيْماءَ بَعَثُوا إِلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم يَسْأَلُونَهُ الصُّلْحَ عَلَى مَا صَالَحَ عَلَيْهِ
أَهْلُ خَيْبَرَ فَوَافَقَهُمْ.
372