Alsaidia_387_Modified
الجزء ١ · صفحة ٣٧٨السيرة النبوية.
كَافَّةً لِيُنْذِرَ مَنْ كَانَ حَيَّا، أَسْلِمْ تَسْلَمْ، فَإِنْ أَبَيْتَ فَعَلَيْكَ إِثْمُ الْمَجُوسِ))، وَكَانَ حَامِلَةُ
عَبْدُ اللهِ بْنُ حُذَافَةَ السَّهْمِي.
ثَالِيَّا إِلَى الْمُقَوْقِسِ: بِسْمِ الله الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ، مِنْ مُحَمَّدٍ عَبْدِ اللهِ وَرَسُولِهِ إِلَى الْمُقَوْقِسِ عَظِيمِ الْقِبْطِ، سَلَامٌ عَلَى مَنِ اتَّبَعَ الهُدَى، أَمَّا بَعْدَ؛ فَإِنِّي أَدْعُوكَ بِدِعَايَةِ الْإِسْلَامِ، أَسْلِمْ تَسْلَمْ يُؤْتِكَ اللهُ أَجْرَكَ مَرَّتَيْنِ، فَإِنْ تَوَلَّيْتَ فَإِنَّ عَلَيْكَ إِثْمَ الْقِبْطِ، وَ أَهْلَ الْكِتَبِ تَعَالَوْا إِلَى كَلِمَة سواءِ بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ أَلَّا نَعْبُدَ إِلَّا اللَّهَ وَلَا تُشْرِكَ بِهِ شَيْئًا وَلَا يَتَّخِذَ بَعْضُنَا بَعْضًا أَرْبَابًا مِن دُونِ اللَّهِ فَإِن تَوَلَّوْا فَقُولُوا اشْهَدُوا بِأَنَّا مُسْلِمُونَ. وَكَانَ حَامِلَهُ حَاطِبُ بْنُ أَبِي
بَلْتَعَة.
رابعًا: إِلَى النَّجَاشِي:
بِسْمِ الله الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ، مِنْ مُحَمَّدِ رَسُولِ الله إِلَى النَّجَاشِي عَظِيمِ الْخَبَشَةِ، سَلَامٌ عَلَى مَنِ اتَّبَعَ الهُدَى، أَمَّا بَعْدُ فَإِنِّي أَحْمَدُ إِلَيْكَ اللَّهَ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ المَلِكُ الْقُدُّوسُ السَّلامُ المُؤمِنُ المُهَيْمِنُ، وَأَشْهَدُ أَنَّ عِيسَى بْنَ مَرْيَمَ رُوحُ الله وَكَلِمَتُهُ، أَلْقَاهَا إِلَى مَرْيَمَ البَتُولِ الطَّيِّبةِ الحَصِينَةِ، فَحَمَلَتْ بِعِيسَى مِنْ رُوحِهِ وَنَفْخِهِ كَمَا خَلَقَ آدَمَ بِيَدِهِ، وَإِنِّي أَدْعُوكَ إِلَى اللَّه وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ وَالمُوَالَاةِ عَلَى طَاعَتِهِ، وَأَنْ تَتَّبَعَنِي وَتُؤْمِنَ بِالَّذِي جَاءَنِي، فَإِنِّي رَسُولُ الله وَإِنِّي أَدْعُوكَ وَجُنُودَكَ إِلَى الله عَزَّ وَجَلَّ، وَقَدْ بَلَّغْتُ
378