السيرة النبوية: رؤية تحليلية ونظرة تصحيحية أحمد بن سعود بن سعيد السيابي

Alsaidia_387_Modified

الجزء ١ · صفحة ٤٠٨

السيرة النبوية.

سَرِيَّةُ أَبِي قَتَادَةَ إِلَى خَضِرَةَ

وَبَعَثَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم أَبا فَنَادَةَ الْأَنْصَارِي فِي خَمْسَةَ عَشَرَ رَجُلًا إِلَى خَضِرَةَ لِتَأْدِيبٍ بَنِي مُحَارِب مِنْ غَطَفَانَ، وَذَلِكَ فِي شَعْبَانَ السَّنَةِ الثَّامِنَةِ لِلْهِجْرَةِ، وَهَجَمُوا عَلَيْهِمْ وَقَتَلُوا

مِنْهُمْ أُنَاسًا، وَاسْتَاقُوا مِنْهُمْ نَعَمَا وَشَاءَ، وَأَقْبَلُوا عَائِدِينَ إِلَى الْمَدِينَةِ.

سَرِيَّةُ أَبِي قَتَادَةَ إِلَى إِضَمَ

وَكَانَ النَّبِيُّ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ أَرْسَلَهُ فِي هَذِهِ السَّرِيَّةِ لِلتَّمْوِيهِ عَلَى قُرَيْشٍ

عِنْدَمَا هَمَّ بِغَزْوَةِ فَتْحِ مَكَّةَ، وَإِضَمُ مَوْضِعٌ غَيْرُ بَعِيدٍ مِنَ الْمَدِينَةِ، وَسَتَأْتِي الْإِشَارَةُ إِلَى

هَذِهِ السَّرِيَّةِ عِنْدَ حَدِيثِنَا عَنْ غَزْوَةِ الْفَتْحِ الْأَكْبَرِ.

***

٣٩٨ / ٦٢٠