السيرة النبوية: رؤية تحليلية ونظرة تصحيحية أحمد بن سعود بن سعيد السيابي

Alsaidia_387_Modified

الجزء ١ · صفحة ٤٦٣

السيرة النبوية.

عَلَى أَنَّ الْقَوْلَ بِعَدَمِ اسْتِرْقَاقِ الْعَرَبِ مَنْقُولُ عَنْ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ وَعُمَرَ بْنِ عَبْدِ

(1) =

الْعَزِيزِ وَسَعِيدِ بْنِ الْمُسَيَّبِ وَالشَّعْبِي وَالزُّهْرِيِّ، حَيْثُ قَالُوا: إِنَّهُ لَا رِقٌ عَلَى عَرَب).

عُمْرَةُ الْجِعْرَانَةِ وَالْعَوْدَةُ إِلَى الْمَدِينَةِ

أَقَامَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم ثَلَاثَ عَشْرَةَ لَيْلَةٌ بِالْمِعْرَانَةِ لِتَوْزِيعِ الْغَنَائِمِ وَرَدَّ الْأَسْرَى إِلَى ذَوِيهِمْ، وَفِي لَيْلَةِ الثَّامِنَ عَشَرَ مِنْ ذِي الْقِعْدَةِ خَرَجَ مِنَ الْمِعْرَانَةِ لَيْلًا مُحْرِمًا بِعُمْرَةٍ،

فَسَارَ إِلَى مَكَّةَ، وَأَدَّى عُمْرَتَهُ، فَلَمْ يَبِتْ بِهَا، فَعَادَ إِلَى الْجُعْرَانَةِ.

وَتُعْرَفُ هَذِهِ الْعُمْرَةُ بِعُمْرَةِ الجَعْرَانَةِ.

وَفِي صَبَاحٍ الْيَوْمِ الثَّامِنَ عَشَرَ أَخَذَ فِي الرَّحِيلِ عَائِدًا إِلَى المَدِينَةِ ظَافِرًا مَنْصُورًا

مُكَرَّمَا عَزِيزًا، مَارًا بِسَرفٍ وَمَرَّ بِالظَّهْرَانِ.

وَقَدْ أَخَذَتْ هَذِهِ الرَّحْلَةُ الجِهَادِيَّةُ مِنَ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم مُنْذُ أَنْ خَرَجَ مِنَ المَدِينَةِ إِلَى حِينِ

الْعَوْدَةِ إِلَيْهَا أَكْثَرَ مِنْ شَهْرَيْنِ.

(1) بيان الشرع، ج 7، ص 268

463

٤٥١ / ٦٢٠