السيرة النبوية: رؤية تحليلية ونظرة تصحيحية أحمد بن سعود بن سعيد السيابي

Alsaidia_387_Modified

الجزء ١ · صفحة ٥٠١

***

وَفْدُ خَوْلَانَ.

وَفدُ مُحارِب.

وَفْدُ غَسَّانَ.

وَفْدُ عَامِدٍ.

وَفْدُ النَّخَعِ.

• مُرَدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ الْأَزْدِيُّ.

السيرة النبوية.

وَهَذِهِ الْوُفُودُ كُلُّهَا جَاءَتْ سَنَةَ تِسْعِ حَتَّى سُمِّيَ هَذَا الْعَامُ عَامَ الْوُفُودِ، وَكَانَتْ تُضْرَبُ هُمْ حَيَامٌ فِي فِنَاءِ المَسْجِدِ النَّبَوِي لِيَكُونُوا قَرِيبِينَ مِنْهُ صلى الله عليه وسلم وَمِنْ أَصْحَابِهِ، لِيَشْهَدُوا أَخْلَاقَهُ، وَيَسْمَعُوا الْقُرْآنَ، وَيُشَاهِدُوا الصَّلَاةَ وَالمُصَلِّينَ، فَمَا رَجَعُوا إِلَى

بُلْدَانِهِمْ وَأَقْوَامِهِمْ إِلَّا وَهُمْ مُسْلِمُونَ، وَدُعَاةٌ إِلَى الْإِسْلَامِ.

وَلَعَلَّ بَعْضَ هَذِهِ الْوُفُودٍ قَدِمُوا فِي السَّنَةِ الْعَاشِرَةِ.

٤٨٧ / ٦٢٠