Alsaidia_387_Modified
الجزء ١ · صفحة ٥١٧السيرة النبوية. اللْخَاتِمَةُ
تَمَّ الإِنْتِهَاءُ مِنْ تَأْلِيفِ هَذَا الْكِتَابِ السِّيرَةِ النَّبَوِيَّةِ» (رُؤْيَةٌ تَحْلِيلِيَّةٌ وَنَظْرَةٌ تَصْحِيحِيَّةٍ) بَعْدَ صَلَاةِ المَغْرِبِ لَيْلَةَ الثَّامِنَ عَشَرَ مِنْ صَفَرٍ عَامَ أَلْفِ وَأَرْبَعِيانَةٍ وَسَبْعَةٍ وَثَلاثِينَ هِجْرِيَّة، المُوَافِقُ التَّاسِعَ وَالْعِشْرِينَ مِنْ شَهْرِ نُو فَمْبِرَ لِعَامِ أَلْفَيْنِ وَخَمْسَةَ عَشَرَ
ميلادِيَّةٌ بِمَنْزِلِنَا الْكَائِنِ بِمُرْتَفَعَاتِ روي بولاية مطرح فِي مُحافَظَةِ مَسْقَطَ. وَهُوَ تَكْمِلَةٌ لِكِتَابِنَا مَعَالِمُ السِّيرَةِ النَّبَوِيَّةِ الَّذِي تَمَّ طَبْعُهُ وَنَشْرُهُ؛ لِأَنَّهُ لَمْ يَسْتَوْعِبِ السِّيرَةَ النَّبَوِيَّةَ، وَإِنَّمَا كَانَ عِبَارَةٌ عَنْ مُحَطَّاتٍ مِنْهَا، أَمَّا هُنَا فَهُوَ يَسْتَوْعِبُ قَضَايَا السِّيرَةِ النَّبَوِيَّةِ كَامِلَةٌ مِنَ الْوِلَادَةِ وَحَتَّى الْوَفَاةِ لِسَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ.
وَصَلَّى اللهُ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ، وَآخِرُ دَعْوَانَا أَنِ الْحَمْدُ اللهُ رَبِّ
الْعالَمينَ.
517