Alsaidia_404_Modified
الجزء ١ · صفحة ٢٢٣بهجة الجنان في وضف الجنان
423
خمر، ولا الديوث – يعني الذي يقود على أهله.
قال الربيع حدثني أبو عبيدة عن جابر بن زيد عن أبي هريرة أن النبي صلى الله عليه وسلم خرج إلى المقبرة فقال: (السلام عليكم دار قوم مؤمنين إنا إن شاء الله بكم لاحقون وددت أني رأيت إخواني)، قالوا: يا رسول الله ألسنا بإخوانك؟»، قال: (أنتم أصحابي وإنما إخواني الذين يأتون من بعدي وأنا فرطهم على الحوض). قالوا: يا رسول الله كيف تعرف من يأتي بعدك من أمتك؟»، قال: (أرأيت لو كان لرجل خيل غُر مُحَجَّلَة في خيل دُهم بهم، ألا يعرف خيله؟)، قالوا: «بلي يا رسول الله»، قال: (فإنهم يأتون غرا محجلين من أثر الوضوء وأنا فرطهم على الحوض فَلَيُذَادَنَّ رجالُ من أمتي عن حوضي كما يُذاد البعير فأناديهم ألا هلم ألا هلم) فيقال: «ألا إنهم قد بدلوا بعدك»، فأقول: (سحقا سحقا) أي بعدا).
1 - مسند الربيع، 368/ 1، رقم الحديث 962. 2 - غُر: الغُرة بالضم بياض في جبهة الفرس فوق الدرهم يقال فرس أَغَرُّ. (انظر: مختار الصحاح، 1/ 197). 3 - مُحَجَلَة: التَّحْجِيلُ بياض في قوائم الفرس أو في ثلاث منها أو في رجليه قل أو كثر بعد أن يجاوز الأرساغ ولا يجاوز الركبتين والعرقوبين لأنها مواضع الأحجال وهي الخلاخيل والقيود يقال فرس مُحَجَلٌ. (انظر: لسان العرب، 11/ 145). دهم: الأَذْهَمُ: الأَسود. انظر: لسان العرب، 12/ 112).
ه مسند الربيع، 37/ 1، رقم الحديث 43. ورد في المخطوطة (ب).