بهجة الجنان في وصف الجنان حمد بن عبيد بن مسلم السليمي أبو عبيد

Alsaidia_404_Modified

الجزء ١ · صفحة ٣٩

بهجة الجنان في وضف الجنان

بين يدي الكتاب

39

أ/ موضوعه: هذا الكتاب (بَهْجَةُ الجَنان في وصف الجنان يتناول الحديث عن الجنة التي أعدها الله تبارك وتعالى لعباده المتقين وما ينتظرهم من نعيم دائم لا ينفد ولا ي، وقد عرضه أبوعبيد لنا بأسلوب شيق، وعرض ممتع لا يمل القارئ قراءته ولا يثنيه شيء عن إكماله.

ينتهي،

وقد صدق أبوعبيد حين وصفه في مقدمته بقوله: «هذا الكتاب الشريف، الفائق المنيف الرائق الظريف … »، فالكتاب قد تضمن كل هذه الأوصاف الرائعة وأكثر ولن يخفى ذلك على القارئ.

خلاله

وعمد أبو عبيد لتأليف هذا الكتاب كي يتقرب به العبد لربه ويشتاق من لجنته، فيطمح للجنة وما يقربه إليها من رضا الله تعالى عليه، يقول أبوعبيد في ذلك: ترغيبا للعباد إلى الله وشوقا إليه، وتحبيبا له وابتغاء لمرضاته، وتقرّضا لحصول نفحات رحمته في الدار الآخرة».

ب / محتوياته

للكتاب ستة عشر فصلا، رتبت في الكتاب حسب ترتيبها في المخطوطة (أ)،

وقد جاءت كالتالي:

الفصل الأول: في وصف الجنة وأنهارها وأشجارها وأثمارها وأزواجها وما أشبه

ذلك.

الفصل الثاني: في آنية أهل الجنة.

الفصل الثالث: في صفة الجنة وأهلها وفي صفة لباسهم وحليهم وما أشبه ذلك.

الفصل الرابع: في الجنة وأهلها ونعيمهم ولباسهم.

الفصل الخامس: في سعة أبواب الجنة.

الفصل السادس: في أول من يدخل الجنة من الأمم.

الفصل السابع في تربة الجنة وطينها وملاطها وما أشبه ذلك.

الفصل الثامن: في عَدَدِ الجِنَان.

الفصل التاسع: في وصف غرف أهل الجنة وما أشبه ذلك.