Alsaidia_411_Modified
الجزء ١ · صفحة ١٣– 13 -
والوارث بن كعب الخروصي وغسان بن عبد الله وإمامة عبد الملك بن حميد من بني على الأزدى حتى نهاية إمامة المهنا بن جيفر اليحمدي الأزهى سنة 237 5/ 851 م، وكانت عمان في هذه الحقبة قد نعمت بالهدوء النسبي والاستقرار السياسي كما كانت من الدول البحرية المهابة الجانب، وقد درسنا في هذا الفصل قوى المعارضة السياسية الإمامة الأباضية وعلاقة الإمامة الأباضية بالدولة العباسية.
وفي الفصل السادس تناول البحث بداية الضعف والوهن الإمامة الأباضية بعد إمامة الصلت بن مالك 851/ 237 م حتى سنة 275 5/ 888 م إذ كانت هذه الإمامة قد ازدهرت سياسيا في مطلع إمامة الصلت بن مالك ثم بدأت بعدها الحرب الأهلية التي أدت إلى سقوط الإمامة الاباضية وعودتها إلى حضيرة الخلافة العباسية سنة 5280/ 893 م.
وقد أكدنا على الأسباب الرئيسية التي أدت إلى زوال همه الإمامة التي دامت أكثر من مئة عام.
وتناول البحث في هذا الفصل السابع من الرسالة الأبعاد السياسية النظرية الإمامة الأباضية وفى هذا الفصل يكون سر من أسرار بقاء وديمومة الدعوة الأباضية ونجاحها السياسي في حين اختفت بقية الحركات
الخارجية.
أما الملاحق: فهي تدعم البحث المقدم في فصول الرسالة من الناحية العلميه، وتناول الملحق الأول، ببليوغرافيا وصلتنا من القرن الثامن الهجرى تقيم الدليل على ازدهار التراث الفكرى للأباضية، ومن ناحيه أخرى تؤكد علميه الروايات التي اعتمدنا عليها في إعداد هذا البحث.