الحركة الإباضية في المشرق العربي: نشأتها وتطورها حتى نهاية القرن الثالث الهجري مهدي طالب هاشم [دارس عن الإباضية]

Alsaidia_411_Modified

الجزء ١ · صفحة ١٢

-12 -

أبي جعفر المنصور في قيادة الدعوة الأباضية، إضافة إلى دور الدعاة الآخرين

في النشاط السرى في البصرة.

كما أكد البحث في هذا الفصل الدور الكبير لمدينة البصرة مركز إشعاع الدعوة الأباضية، في نشر أفكارها في عمان والمغرب.

وخلاصة القول إننا تناولنا في هذا الفصل استعداد الدعوة للظهور بعد بناء نفسها الذي استمر زهاء نصف قرن من الزمان.

وفي الفصل الثالث من الرسالة تناول البحث بدايات النشاط السياسي للدعوة الأباضية فى المشرق العربي ومحاولتهم تأسيس أمامة أباضية في عام 139 5/ 746 م إلا أن محاولتهم باءت بالفشل بعد أن استمرت لأكثر من ستين إذ قضى عليها في عام 5132/ 749 م وقد امتدت هذه المعركة لتشمل حضرموت واليمن والحجاز. كما تناول البحث العلاقة الوثيقة بين أباضية البصرة واليمن والحجاز وهمان.

وكانت عمان هي المنطقة الثانية التي أصبحت مسرحاً لنشاط الدعاة الأباضية بعد حضرموت والين. ولما كانت هذه الدعوة عميقة التأثير في تاريخ عمان السياسي فقد أفردنا ثلاثة فصول لدراستها، تناول الفصل الرابع بداية الدعوة الأباضية نعمان والظروف التي مهدت لقيام الامامة الأباضية الأولى سنة 5132 - 5134/ 749 م - 751 م. وتناول الفصل الخامس من الرسالة قيام الإمامة الثانية 177/ 793 م إذ استطاعت الدعوة الأباضية انتزاع هذا الإقليم من الخلافة العباسية والقضاء على اتباعهم من آل الجلندى الذين أصبحوا قوى المعارضه للدعوة الأباضية في هذه الحقبة.

-

وقد تناول هذا الفصل بالدراسة فترة إمامة محمد بن عبدالله بن أبي عفان