Alsaidia_411_Modified
الجزء ١ · صفحة ١٣٦-14 -
بأنها لا تستهدف الحزب معهم بقدر ما تؤكد على إزالة السلطة الأموية في الشام (1)، وقال لهم:. لا تجعلوا حددنا بكم فأنا لازيد قتالكم، ولكنهم استهانوا بما قدمه القائد الأباضي وأصروا على قتالهم وكالوا لهم الشتائم ووصفوهم بالمفسدين فأثاروا الأباضية، فقالوا للقرشيين: «يا أعداء الله نحن نفسد في الأرض وإنما خرجنا لنكف الفساد ومقاتلة الذين استأروا بالفي. عليكم (2). ولم يفلح بلج بن عقبة باقناعهم بالعدول عن الحرب رغم كل الحجج التي قدمها لهم (3).
ومن سوء طالع أهل المدينة أن حفيد الخليفة عثمان كان قائد الهم في هذه المعركة، وقد أثار قبيل بداية الحرب مسألة من الأسس التي يبني عليها الأباضية نظراتهم في الخلافة الإسلامية، فسأل الأباضية عن رأيهم في الخليفة عثمان
فرد عليه بلج بن عقبة: «قد برئ منه المسلمون قبلى وأنا متبع أثارهم. فقال له عبد العزيز بن عبد الله بن عمر بن عثمان. وارجع إلى أصحابك فليس يننا إلا السيف (8). وكانت هذه المحاورة إيذانا ببده القتال، وأخبر
"
(1) البلاذرى، أنساب 8 / ورقة 11 ب. الطبري، الرسل والملوك 295/ 7 الأغاني، 23/ 123. الدرجيز، طبقات الأباضية، 1 | ورقة
113 ب،
(2) البلاذرى: أنساب 8 | ورقة 11 ب. الأغاني، 23/ 123. العيون
والحدائق، 168/ 3 0 (3) البلاذرى، أنساب 8 / ورقة 11 ب. الطبرى، الرسل والملوك،
395/ 7
(4) البلاذرى، أنساب 8 / ورقة 11 ب اميون والحدائق 3/ 168
•