الحركة الإباضية في المشرق العربي: نشأتها وتطورها حتى نهاية القرن الثالث الهجري مهدي طالب هاشم [دارس عن الإباضية]

Alsaidia_411_Modified

الجزء ١ · صفحة ١٥٠

10.-

بسيفه لم يعمل السيف فى جسمه و لكن سلاح عبد الملك أودى بحياة أبي حمزة المختار بن عوف (1)، وشاركت زوجة أبي حمزة زوجها في هذه المعركة وقتلت بجنبه وكانت ترتجز وتقول:

من سأل عن إسمى فإني مريم بعت بسواري بسيف مخدم () كما قتل الفقيه الأباضي على بن الحصين بعد أن حاصره جنود الشام في أحد بيوت مكة، وأضرموا النار فيما حوله فاضطر إلى النزول فقاتلهم فأسر وصلب مع أبي حمزة المختار بن عوف وأبرهة بن الصباح الحميري على فم شعب الحيف لمدة سنتين كاملتين ولم تنزل بقايا هيا كلهما حتى مجيء الدولة العباسية، 132 5/ 749 م (3) وأسر فى هذه المعركة أربعمائة أباضي، أمر عبد الملك بن عطية بقتلهم جميعاً، والتحق المنهزمون بالإمام الأباضي عبد الله ابن يحي الكندى فى اليمن (4)، كما التحق البعض الآخر كأباضية الموصل بالبصرة، واشتهر جار بن جهلة السليمي الذى اشترك مع أبي حمرة في معارك قديد ووادي القرى، وكان من شيوخ القبائل الأزدية اليمانية في الموصل (0) ويرتبط برابطة العمومة مع أبي حمزة المختار بن عوف بن عبد الله بن مازن السليمي الأردى).

:

(1) الأزدي، تاريخ الموصل، ص 080 العيون والحدائق، 0173/ 3

(2) الأغاني، 0144/ 23

(3) الأغاني، 0144/ 12

(4) البلاذري، أنساب 8/ ورقة 112. الهيون والحدائق، 173/ 3

الأغانى و 23/ 0144

(ه) الأزدي، تاريخ الموصل، ص 78.

(1) ابن دريد، أبي بكر محمد بن الحسن، الاشتقاق، (القاهرة، 1958)،

0198/ 2