Alsaidia_411_Modified
الجزء ١ · صفحة ١٥٥-100 -
والاستيلاء على صنعاء ومقتل يحيى بن عبد الله بن عمر الحميرى، رغم هذه النكسات لم يتطرق اليأس والملل ليفت في عضد الحركة الأباضية ويقعدها عن مقاومة الدولة الأموية ويظهر من سير المعارك الماضية أن الأباضية ما أن ينهو موا في واقعة حتى يلتحقوا بالمناطق التي لازالت تحت سيطرتهم، فعندما فشلت حركة يحي بن عبد الله بن عمر السباق الحميري في منطقة عدن التحقت البقية المنهزمة على ما يظهر بحركة يحيى ان حرب في أقصى الجنوب على ساحل البحر (1)، وكان يحي بن حرب أحد الشخصيات المعروفة لدى الأباضية، فقد كان على ميمنة الجيش الذي استولى على صنعاء بقيادة الإمام الأباضي عبد الله بن يحى (طالب الحق) (3). وقد وجه إليه عبد الملك بن عطية كتيبة عسكرية تسمى بالوضاحية بقيادة أبي أمية الكندى فالتقوا في معركة على ساحل البحر، اختلف المؤرخون في نتائجها فقد أشار خليفة إلى مقتل ي يحيى بن حرب الحميرى من قبل أبي أمية الكندى)، ولكن البلاذرى برى أن يحي بن حرب التحق بحضرموت بعد معركة دامت حتى المساء قتل فيها العديد من الأباضية (1)، وذكر الأصفهاني في رواية عن المدائني أن عدد القتلى من
(1) ابن خياط، تاريخ خليفة، ق /0097 البلاذرى، أنساب، 8 / ورقة 12 ب. الأغاني،، 155/ 23. العيون والحدائق 177/ 3.
(2) الشماخي:، السير، ص 99.
•
مؤاف مجهول، العيون
(3) ابن خياط، تاريخ خليفة، ق 598/ 2 (4) البلاذرى، الانساب، 8 / ورقة 12 ب والحدائق، 177/ 3 • ورد في رواية البلاذرى أعلاه اسم قائد الحركة يحي بن كرب، وأخذها عنه مؤلف كتاب العيون والحدائق. والصحيح ماورد في رواية خليفة أعلاه يحيى بن حرب، وكذاك ورد فى كتاب الشماخي، السير بهذا الاسم و
السير، ص 77
•