Alsaidia_411_Modified
الجزء ١ · صفحة ١٦٤-198 -
و مجتمع الحجاز اللاهي آنذاك، ومن الصعوبة التوفيق بين التزام الأباضية الشديد بالتعاليم الإسلامية، ووهن نظر غالبية الفئة المتنفذة المترفة من الناحية السياسية والاجتماعية والتى يتألف أغلبها من التجار القرشيين وغيرهم
المنغمسين في الملدات والارف الدنيوى كطبيعة أو مجتمع تجارى.
ومن ناحية أخرى لم تلق الحركة الأباضية تأييداً كاملا من أهل اليمن بيب اتجاهها المذهى باستثناء حضرموت (1) القلعة الحصينة للمذهب الأباضي التي قاومت ما يقارب السلتين بعد مقتل الإمام الأباضي عبد الله بن يحي الكندى. ولذا من الصعوبة بمكان اعتبار هذه الحركة ممثلة لوجهة نظر أهل اليمر في الدولة الأموية.
وهذه الأسباب مجتمعة فشلت أول تجربة سياسية الحركة الأباضية في اليمن وحضرموت والحجاز.
١٦١ / ٣٤٦
الأصل المصوَّر ٥ م.ب.