Alsaidia_411_Modified
الجزء ١ · صفحة ١٨٣-
183
-
جلفار (1) الواقعة في شمال شرقي عمان. وفي هذه المنطقة التقت الأباضية بالصفرية ورفضوا أن يحل الصفرية فى بلادهم، وقد أرسل الإمام الأباضي الجلندى بن مسعود قوة أباضية قادها الداعية الأباضي البصرى يحي بن نجيح وقد أرسله التنظيم الاباضى في البصرة إلى عمان مع هلال بن عطية الخرسانى (2) ولما كان يحي بن نجيح مختصا بجمع المال في البصرة (3)، فمن المحتمل أنه حمل مساعدات الأباضية فى البصرة لدعم الإمامة الأباضية بعمان وهذا يدل دلالة واضحة على ارتباط الجماعات الأباضية في كل مصر انتشرت فيه الدعوة سواء في عمان (4)، أو في خراسان والتى اشترك فيها الداعية الأباضي هلال بن عطية الخرساني (ه)، في معاونة الجنلدى بن مسعود في قيادة الجند الأباضي ضد الجيش العباسي الذي قاده خازم بن خزيمة.
مؤلف
ابن الجوري، فقاتله بجزيرة ابن كاوان فهزمهم شيبان، فذهب إلى عمان بعد هذه المعركة. وهذا خلاف ما ذكرته المصادر الأباضية أيضاً مجهول، العيون والحدائق 3/ 163: الرقيتي، مصباح الظلام، ورقة
24 ب
- ·
(1) جلفار إحدى بلدان عمان وصفها ياقوت بأنها عامرة كثيرة الخدم والجبن
والسمن تصدر منتوجاتها الحيوانية إلى المناطق المجاورة لها.
ياقوت، معجم البلدان، 2/ 104
(2) الرقيشي، مصباح الظلام، ورقة 24 ب. (3) قال الشماخي: كان يحيى بن نجيح وديال. سميهما أن يجمعا من الأغنياء للفقراء، أما يحيى فيخرج بجراب فيطوف على أغنياء المسلمين فمن حضر عنده الخبز أو القمر أو الرمان أو الدراهم وما حضر .. ثم يطوف بما جمع على الفقراء ويفرق عليهم، ومات مع الجلند بن مسعود بعمان. . . السير، ص 113 - 0114 (4) مصباح الظلام، ورقة 24 ب. (ه) البهلوى، عبد الله بن عمر الشقصى، قصيدة مخمسة فى أمر الخلاف،