Alsaidia_411_Modified
الجزء ١ · صفحة ١٩٧- 197 -
-
-
فأجمع مع بني الحارث على الفتك بغسان فوجدوه وقد وصل لرجل من بنى هنأة. . وكان مريضاً فجلسوا له .. بموضع يقال له الحور فمر بهم وهو لا يشعر بمكانهم فقتلوه عند المقصرة (1)، ونتيجة لمقتل سعد بن غسان الهنائي (1). قد قام منازل بن خيش العارى الهنائى وكان عاملا لمحمد بن زائدة وراشد ابن النظر الجلندانيين بالإغارة على بني الحارث في منطقة أبرا وقتل أربعين
(2)
رجلا منهم "
إن دراسة الصراع والتكتلات بين هذه القبائل سيلقي الضوء على مرقف القبائل من الدعوة الأباضية وقد تركت هذه النزاعات أثارها في مجرى الحياة السياسية بعمان حوالي قرن من الزمان حتى سقوط الدولة الأباضية في 280 هـ - 893 م قد تكتلت فى ضوء هذه الأحداث قوى المعارضة للدولة الأباضية فوقف بنو هنأة إلى جانب بنى الجلندى الذين يهدف الأباضية لإزالتهم عن السلطة لموقفهم المعارض للدعوة الأباضية والمعاونتهم العباسيين من ناحية
=
أخرى).
، ص 93
194، وقد وصفها الجغرافيون والرحالة، فقال عنها المقدسي: «في حد الجبال كبيرة، بنيانهم طين والجامع وسط السوق. . المقدسى، أحسن التقاسيم: وخير وصف لهذه المدينة للرحالة ابن بطوطة إذ فوصفها بأنها «قاعدة هذه البلاد، وهي مدينة نزوى، مدينة تقع في سفح جبل، ابن بطوطة أبو عبد الله محمد بن
إبراهيم، رحلة ابن بطوطة، (بيروت، 1960) ص 271.
(1) العوني، أنساب، ورقة 169 ب ـ الازكوى، كشف الغمة ورقة
329 ب. السالمي
-
التحفة، 107/ 1 - 108 0
(2) الموتي، م، ن. الأزكوى، م ن. السالمي التحفة 108/ 1.
(3) السالمي، التحفة 097/ 1