Alsaidia_411_Modified
الجزء ١ · صفحة ٢٠٢202 -
أبي عبيدة مسلم بن أبي كريمة وكانوا قد تلقوا دروسهم في الفقه والسياسة في مدينة البصرة مركز إشعاع الفكر الأباضي آنداك).
وقد تمخض هذا الاجتماع عن نتائج هامة تجلب فيها الشخصية الحكيمة والسياسة الرشيدة والإدراك العميق لطبيعة الأمور لدى حميد الدعوة الأراضية موسى بن أبى جابر، فقد أدرك أن بعض الرؤساء الحاضرين يطمعون في رئاسة الدولة، وقد حضر معهم رؤساء لا يؤمنون على الدولة فخاف الشيخ موسى أن لا يكون المسلمين بد و أن تقع الفتنة (2)، فاتخذ إجراءاً مناسباً يجنب الكيان الجديد من الانشقاق والخصومات التي تحدث عادة بعد نجاح الثوار في الاستيلاء على مقايد الامور فقرر بعد مشاورة مشايخ الأباضية بتعيين قياديي الدعوة على الأقسام الإدارية المهمة بعمان فقال موسى بن أبي جابر بن المعلى الكندي، وقد ولناك محار (1) وما يليها فأكفنا
(1) الموتي، الانساب، ورقة 170 ب - اطفيش، الإمكان فيها جاز أن
يكون أو كان ص 9 (2) الاز کوي، كشف الغمة ورقة 329 ب - الرقيشي مصباح الظلام، ورقة
132
(3) مدينة صحار تقع إلى الشمال الغربي من مسقط على مسافة 125 ميلا وهى ذات مرفأ ذو خليج صالح للملاحة، السعدى، رسالة الإسلام العدد نفسه، ص 190 وقد وصفها الجغرافيون الساعون فقال الاصطخرى، وهي على البحر وبها متاجر البحر وقصد المراكب، وهى أعمر مدينة وأكثرها مالا، ولا تكاد تعرف
على بحر فارس، بجميع بلاد الإسلام مدينة أكثر عمارة ومالا من صحار. . وبهذا تظهر الأهمية الاقتصادية المدينة صحار ويظهر أنها كانت المركز الإدارى المهم بعد مدينة نزوى في هذه الفترة كما يبدو - الاصطخرى، أبو إسحق إبراهيم ابن محمد، المسالك والممالك (ليدن، 1927 (ص 25 - ووصفها المقدمي =