Alsaidia_411_Modified
الجزء ١ · صفحة ٢٠١في حين حشد راشد بن النظر أتباعه فى منطقة قبائل مهره الواقعة جنوب
همان ثم اتجه شمالا إلى منطقة الظاهرة (1)، إلى أن صار بالمجازةة من ناحية الغابة فأتى إليه المسلمون فألفوه بالمجازة من أرض الظاهرة شرقى الوادى منها (2)، واستطاع الأباضية أن يهزموا راشد بن النظر في واقعة المجارة الحاسمة: في شهر رمضان عام 293/ 5177 م وعلى أرها ترك راشد ابن النظر مدينة نزوى وكان من نتائج هذه المعركة زوال سلطة العباسيين وحلفائهم من آل الجلندى عن غسان. وبهذا تعتبر واقعة المجازاة البداية الحقيقية للدولة الأباضية في عمان فعلى أن هذه المعركة بدأ الأباضية يعينون عمالا منهم على ولاياتها وقاموا يجمع الصدقات الشرعية من أهلها (3).
ويشير السالمي أن الأباضية رجعوا إلى منطقة منح بعد واقعة المجازة وأرسلوا إلى مدينة أزكى رسلهم تدعو الفقيه الأباضي موسى بن أبى جار الأزكوى للحضور لتقرير مستقبل الإمامة الجديدة ويظهر أن منح هي إحدى نواحي نزوى التى حمل إليها موسى بن أبى جابر الأزكوى (4) وكان آنذاك مريضاً و عن هذا الاجتماع يقول الازكوى «أن المشايخ والعلماء من أهل عمان اجتمعوا في نزوى، وكان رئيسهم وهميدهم موسى بن أبى جابر الأزكالي. . وقد حضر هذا الاجتماع بشير بن المنذر و محمد بن المعلى (5). وهما من طلاب
(1) السالمي - المصدر نفسه
(3) السالمي - المصدر نفسه، 110/ 1
(2) م
(4) الأزكوى، كشف الغمه، ورقة 339 ب - ابن رزيق، سادة وأئمة عمان
1.00
(ه) السالمي
التحفة
?110/ 12