Alsaidia_411_Modified
الجزء ١ · صفحة ٢٠٤- 204 -
"
ما نحب والآن قد رأينا ما نكره (1) ثم قال له .. قد كنا وجوناك يا أبا على أن تسير بهذه الدولة فرددتها إلى هؤلاء الذين يخافون على الدولة، فقال موسى بن أبي جابر إنما كان نظرى يا أبا الحكم للدولة، (3)، واعليه إنما أراد
أن يفرقهم لئلا تقع الفتنة، (3) ويتضح لنا من خلال هذه النصوص أن هناك اتجاهاً سائدا بدعو موسى ابن أبى جار التولى الإمامة.
أمامة محمد بن عبد الله بن الى عفان:
هو محمد بن عبد الله بن عفان، ينتمي لقبيلة اليحمد الأزدية، نشأ وترعرع في العراق، وعلى هذا فهو من أباضية العراق، قدم به أباضية عمان إلى بلدهم عندما فكروا بإقامة الإمامة الأباضية فيه (1). ويظهر أنه كان قائداً من قواد الدعوة الأباضية (5) الذين اشتركوا في قتال راشد بن النظر الجلندى. وفى رواية للسالمي أن موسى بن أبي جابر أراد أن يبايع محمد بن المعلى كأمام شارى لخدماته التي بذلها في مرحلى الكتمان والظهور.
ر.
إلا أنه لم يبد استعداد القطع الشرى فبويع بدله محمد بن عبد الله بن أبى عفان بعد أن أبدى موافقته لقطع الشرى، فلما استتبت له الأمور عين ولاة جدد غير أولئك الذين عينو هم بعد واقعة المجازة، وبمبايعته ابتدأت هذه
(1) کشف الغمة، ورقة 329 ب. (2) السالمي، التحفة 1: 110 (3) كشف الغمة، ورقة 330 م.
(4) السالمي، التحفة 111/ 1
•
(5) البسيوى، الحجة على من أبطال السؤال في الحدث الواقع بعمان
ورقة 017