Alsaidia_411_Modified
الجزء ١ · صفحة ٢١١- 211 -
خرج وارث يريد المعسكر مناظراً محتجاً لابن أبى فان، إذ أرادوا عزله (1)، وقد خرج بصحبة موسى بن أبى جار الأزكوى الذي حملوه على سرير (من أذكى إلى نزوى لكبر سنه) (2) وفي مدينة نزوى مقر الإمامة الأباضية عقد له الإمامة موسى بن أبى جابر الازكرى بمشورة علماء الأباضية بايعوه كإمام شارى للدعوة (2).
يقول البسيوى د بايعوا وارث بن كعب على ما بويع عليه أئمة العدل، وعلى الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، والشرى في سبيل الله، وإظهار الحق وإخماد الباطل (1)، ولم يبد مشايخ الأباضية معارضة لإمامته (5) ويظهر أن محمد بن عبد الله بن أبي عفان لم يبد أى رد فعل تجاه خلعه.
ولا نتفق مع السالمي في روايته الأسطورية فيما يتعلق باختيار الوارث ابن كعب للإمامة يقول السالمي «وكان - الوارث - يرى الرؤيا في نومه تدل
على ظهور الحق على يده، وأنه كان ذات يوم يحرث في زرع له فسمع صوتاً يقول له أترك حرثك وسر إلى نزوى وأفم بها الحق … ثم سار إلى نزوى وهي في أيدى الجبابرة وقد ملأوها جوراً وظلماً. فلما وصل إلى نزوى وجد
(1) السالمي، المصدر نفسه
(2) ارقيشي، شرح مصباح الظلام، 132. السالمي التحفه، 1: 114 (3) البسيوى. الحجه على من أبطل السؤال ورقه 22. كشف الغمة 33 م.
(4) البسيوى. المصدر نفسه، ورقة 011 السالمي التحفة، 1: 115 | (5) البسيوى. الحجة على من أبطل السؤال، ورقة 11 يقول البسيرى في ذلك، وكذلك وجدنا المسلمين عليه وعلى الأئمة الذين من بعده الذين قاموا بالدولة منهم وارث بن كعب قدموه على الإمامة للإمامة وقام بالحق وانكر المنكر وفارق أهله وأظهر الحق وأجمعوا على إمامته وولايته. .