الحركة الإباضية في المشرق العربي: نشأتها وتطورها حتى نهاية القرن الثالث الهجري مهدي طالب هاشم [دارس عن الإباضية]

Alsaidia_411_Modified

الجزء ١ · صفحة ٢٢٠

إن الرواية الأباضية عن قتل عيسى بن جعفر تخالف مضمون رواية ابن حبيب الذي عد عيسى بن جعفر في عداد المصلوبين في الإسلام يقول ابن حبيب و فحاربوا عيسى ومنعوه مو دخول بلدهم فظفروا به وصلبوه وامتنعوا على السلطات فلم يعطوا طاعة (1)،. ويتفق البلاذرى مع ابن حبيب في روايته في صلب أهل عمان لعيسى بن جعفر (2). وقد برر أبو محمد الفضل الحوارى من علماء الأباضية بعمان في القرن الرابع الهجرى عملية اغتيال عيسى بن جعفر دون إذن الإمام بقوله: … . وللمسلمين أن يقتلوا من قتلهم كيفما قدروا عليه في غيلة أو غير غيلة، قال وفي ذلك أثار المسلمين

قائمة معروفة (3). .

وفاة الامام الوارث:

يشير الأزكوى أن السبب في وفاته، هو غرقه في أحد أودية نزوى بسبب السيول الجارفة التى داهمت السجن الواقع في وادى (4) كلبوة وغرق معه سبعون رجلا من الأباضية في هذا الوادى في اليوم الثالث من جمادى سنة 5192/ 807 م (5) ويقول أطفيش: أن المحبوسين كانوا أسارى (6) ولعلهم من أسرى الحملة العباسية التي قضى عليها العمانيون.

254

(1) ابن حبيب، المحبر، ص 488.

(2) البلاذرى - الفتوح، ق 1 ص 93 (3) السالمي، المصدر السابق، ص 119.

(4) كشف الغمة 330 ب، السالمي المصدر السابق / 120.

(ه) السالمي المصدر نفسه، 121 - العقود الفضية في أصول الأباضية

(1) أطفيش - أبو إسحق إبراهيم، تعليقه بهامش تحفة الأعيان للسالمي

120/ 1