Alsaidia_411_Modified
الجزء ١ · صفحة ٢٣إخوانه في المذهب الأباضي في المغرب (1).
أما فيما يتعلق بالعلاقة بين الدعوة في البصرة ودعاة الغرب أو كما يسميهم الأباضية (حملة العلم (فان الازكوى نقل أخباره حرفيا عن كتاب الدرجيني طبقات الأباضية. وربما اعتمد كذلك على كتاب السيرة وأخبار الأمة لأبي زكريا الورجلانى (2).
أما فيما يتعلق بتاريخ عمان في الحقبة الإسلامية فقد شمل الباب الثالث والثلاثين حتى الثامن والثلاثين وهنا تكمن أهمية أخبار الأزكوى فيما يتعلق بتاريخ الأباضية الأساسى فى عمان في الفترة موضوع البحث. فقد اعتمدت عليه في دراستي للإمامة الأباضية الثانية بعمان بشكل خاص والتي شملت الفترة ما بين 177 5 - 280 هـ - لأنه ركب هذه الأخبار بشكل يشبه التاريخ الحولى
ومما يلاحظ على رواياته في هذه الحقبة الاختصار الشديد فقد كتب لنا عن أخبار إمامة عبد الملك بن حميد الأزدى ماده لا تتعدى التعريف به وبعد له بعمان وهي مادة لا تتعدى السبعة أسطر لا تمكن الباحث من دراسة أحداث خمسة عشر عاماً وهي الفترة التي حكم بها هذا الإمام (3).
عن موارد أخباره في هذه الحقبة فانه اعتمد أساساً على مجموعة من
(1) بما أن العقيدة الإسلامية لا تقيم لمنصريات الدم وزنا لأنها جعلت. الإسلام الهوية الأساس الأمة الإسلامية، فكان عليه عدم الأخذ بهذه الأحاديث التي وضعت تقرباً لحكام الدولة الرستمية الذين كانوا من أصل فارسي وأرادوا أن يرفعوا منزلتهم في الإسلام على لسان الرسول صلى الله عليه وسلم. (2) قارن، كشف الغمة ورقة 283 أ مع الدجين، طبقات الأباضية 1
ورقة 10 أ. أبو زكريا، السيرة وأخبار الأمة ورقة 12.
(3) کشف الغمة ورقة 331 ب