Alsaidia_411_Modified
الجزء ١ · صفحة ٢٢-
هماني نقله للأحداث التي تمجد بالفرس والبربر التي طغت على كتب السير السير المغربية دون مناقشتها () وأخذها أخذ مسلمات واقعة لأن كتابها من
تعقيب:
لما
الأحاديث التي وردت في فصل الفرس والبربر أحاديث نبوية صحيحة رواها أئمة الحديث كالبخاري ومسلم واحمد وأبو نعيم وغيرهم من طرق كثيرة وهذه الأحاديث لا تدل على تمجيد المنصرين الفارسي والبربرى على العنصر العربي كلا والله. وإنما تشير إلى ظهور رجال من الفرس يحملون لواء الدفاع عن الدين الإسلامي، وقد حمل الأباضية تلك الأحاديث على ظهور الأمة الرستميين امتازوا به من استقامة وعدالة ونزاهة في الحكم وقد شهدت بذلك الكتب التاريخية قاطبة وأشادت بعدلهم وسلوكهم الإسلامي، وكذا القول في البربر الذين عرفت عنهم الاستقامة والجهاد والتضحية لأجل إعلاء كلمة الله. ولشر الدعوة الإسلامية. فلا يكون هناك لبس أوريب في صحة هذه الأحاديث
•
(1) ومن الأحاديث الموضوعة على لسان رسول الله صلى الله عليه وسلم من الكتاب المغاربة ونقلها الأزكوى حديث الرسول الذي أوصى فيه بالبربر قال الرسول صلى الله عليه وسلم: و جاءني ـ جبرائيل - وقال لى يامحمد أوصيك بتقوى الله والبربر … كشف الغمة ورقة 281 ب. كما نلاحظ نقل الأزكوى مثل هذه الأحاديث التي تمجد بالعنصر البربري حديث موضوع على لسان الخلفاء الراشدين. قال على بن أبي طالب يا أهل مكة وأهل المدينة أوصيكم بتقوى الله وبالبربر خيراً فانهم سيأتونكم بدين الله من المغرب بعد ما تضيعونه هم الذين ذكر الله في كتابه «يا أيها الذين آمنوا من عن دينه فسوف يأتى الله بقوم يحبهم ويحبونه. الآية. . .
يرتد منكم
قال البكرى
وهو راوية الحديث - فمن حين ما وقعت الفتنة إنما نقاتل نحن العرب على الدينار والدرهم، أما البربر فإنما يقاتلون على دين الله، كشف الغمة. ورقة 282 أ. نقله من الدرجيني، طبقات الأباضية ورقة 19.