Alsaidia_411_Modified
الجزء ١ · صفحة ٢٢٥- 220
التولى الإمامة في الرابع من شهر جمادى الأولى سنة 192 ه / 807 م (1). ولا تعرف السبب في تفضيله على غيره لتولى منصب الإمامة إذ لا تشير المصادر الأباضية إلى أى نشاط قام به فى خدمة الدعوة الأباضية قبل توليه الإمامة (2). ويحتمل أن اختياره للإمامة لقوة شخصيته وكفاءته كما ظهر من خلال حكمه العمان إذ سار بالإمامة الأباضية سيرة مرضية فأشاد به المؤرخون، يقول الأزكوى) فوطى أثر المسلمين وعز الإسلام وأهله وخمد الكفر (3)).
المعارضة الداخلية في عهد غسان الفححي:
ذكرنا أن الإمام وارث بن كعب الخروصي أرسى قواعد الاستقرار و نعمت عمان في حكمه باستقرار سياسي إذ استطاع إخماد المعارضة الداخلية الإمامة الأباضية، ولكن هذه القوى ما لبثت أن ظهرت من جديد متمثلة بالمعارضة التقليدية لبعض آل الجلندى و بى هنأه (4). يقول الازكوى) وفي زمنه غسان - قتل الصقر بن محمد بن زائدة وكان ممن قد بايع المسلمين على راشد بن النظر الجلنداني وأعانهم بالمال والسلاح (5) (ومعنى ذلك أن
(1) الرقيشى، مصباح الظلام، 25 ب. السالمي المصدر السابق.
العقود الفضية في أصول الأباضية ص 254 0
(2) انظر، سيرة أبي الحسن البسيوى، كشف الغمة، تحفة الاعيان 123/ 1
ا بعد.
(3) كشف الغمة، 230 ب.
(4) العواب، 170 أ. كشف العمة 230 ب.
(5) كشف الغمة 330 ب. السالمي، التحفة 123/ 1، تقارب روايته ما جاء
في كشف الغمة بالمعنى لا بالنص:
(15 - الحركة الأبضية)