Alsaidia_411_Modified
الجزء ١ · صفحة ٢٢٦226 -
الصقر بن محمد بن زائدة ساعد الحركة الأباضية التي أزالت آل الجلندى عن
حكم عمان في سنة 177 ه.
ولا نتفق مع السالمي في إشارته إلى أوضاع بنى الجلندى السياسية بعد انتقال السلطة منهم إلى الأباضية سنة 177 هـ حينما يقول (وبذلك انقضت دولة بني الجلندى وانتقلت الدولة إلى اليحمد، فلم يكن لبنى الجلندى بعدها دولة أصلا، ولم تكن لهم حركة إلا ما كان منهم بتوام في أيام المهنا (1)) والحال أنهم لم تكن لهم دولة تذكر إلا أن مشاركتهم لبني هناة دليل على استمرار حركتهم وتواطئهم ومناوتتهم للإمامة الأباضية في إمامة غسان بن عبد الله الفححي.
ويشير العوتي إلى خروج بنى هنأة (ومنهم راشد بن شاذان بن غسان ابن سعيد بن شجاع الهنائي من بنى محارب وهو الذي سار إلى دما (2) وأنهبها وقتل واليها وقومه وكان ذلك فى ولاية الإمام غسان بن عبد الله الفصحى، فوجه غسان في طلبه ومن كان معه من محاربي بني هنأة فلم يلحقوا (3))
:
(1) السالمي. المصدر السابق 1/ 108. امتدت إمامة المهنا بن جيفر (من من سنة 5226/ 841 م 5237/ 851 م).
(2) الموتي. 169 ب، 1170.
•
(2) دما: المعروفة اليوم ببلد السيب الواقعة في منطقة الباطنة المطلة على خليج عمان. السعدى، مجلة رسالة الإسلام العدد السابق 195 يقول العرى، وكانت بلد السيب العامرة تسمى دى بوزن جمع دمية وهذا الاسم يطلق على موضع معروف بها الآن … وقد أول بعضهم تسميتها لكثرة ما ما كان يراق بها من الدماء أيام كانت فارس والعراق والهند بالبوارج تعدوا