الحركة الإباضية في المشرق العربي: نشأتها وتطورها حتى نهاية القرن الثالث الهجري مهدي طالب هاشم [دارس عن الإباضية]

Alsaidia_411_Modified

الجزء ١ · صفحة ٢٣٤

-234

ابن كعب الخروصي غرقاً فى عام 192 (1). كما كان من نتيجتها اختفاء بعض الأنهار القديمة، يقول السالمي) ومن كثرة الماء ذهب فلج ضوت القديم ولم يبق له أثر بأموال دارس ((3). فحدثت مشاكل زراعية نتيجة لهذه الظاهرة (3) وعلى سبيل المثال أن فلج الخطم الذي يسقى منح قد اجتاحه السيل الذي غرق بسبيه الوارث بن كعب حتى قضى عليه فأرادوا إخراج بديل له في أراضى أهل نزوى المزروعة بالأشجار والنخيل. وقد أمر الإمام عبد الله أهل منح بشق مجرى لهم بأرض نزوى الزراعية على أن يدفعوا مقابل ذلك تعويضا لأهل الأرض المزروعة مقابل أرضهم وزرعهم (6)

غسان

ان

إمامة عبد الملك بن حميد 3823/ 208 - 5226/ 841 م:

ابن

هو عبد الملك بن حميد العلوى من بنى على بن سودة بن عامر ماء السماء الأزدى بويع للإمامة بعد وفاة غسان بن عبد الله اليحمدي في الثاني والعشرين من شهر شوال سنة ثمان ومانتين للهجرة (0).

لا تذكر المصادر الأباضية شيئاً كثيراً عن حياته الخاصة (1) قبل الإمامه

(1) الرقيشي. مصباح الظلام، 25 ب (2) السالمي. التحفة 125/ 1

•

(3) تعرف هذه الظاهرة الطبيعية بظاهرة النهر الأسود والمأسور.

(4) المصدر السابق 128/ 1

•

(ه) مصباح الظلام - 126. - كشف الغمة 331 ب. - السالمي التحفة

1/ 134

(1) أنظر، مصباح الظلام، كشف الغمة، العقود القضية في أصول الأباضية

همان تاريخ يتكلم.