الحركة الإباضية في المشرق العربي: نشأتها وتطورها حتى نهاية القرن الثالث الهجري مهدي طالب هاشم [دارس عن الإباضية]

Alsaidia_411_Modified

الجزء ١ · صفحة ٢٤١

241

-

ان

لدى وجوه اليحمد للتوسط لدى المهنا بن جيفر وقد أجاب و. وساطتهم بعد عرض عليهم شروطا ثلاثة تنم عن سيطرته وقدرته على إخضاع القبائل وهذه الشروط هي: أما أن تأذن مهرة بالحرب وأما أن يرتحلو من عمان وأما أن يحضروا الماشية كل عام إلى عسكر نزوى، وقد أجابوا على الشرط الثالث وأخذوا يحضرون إبلهم كل عام امزوى (1).

ومن جهة أخرى شهدت عمان آخر حرکات آل الجلندى على الإمامة الأباضية وكان قائدهم هذه المرة المغيرة بن روشن الجلنداني ومن معه من بن الجلندى واستطاعوا السيطرة على توام وقتل واليها أبى الوضاح (2) فأرسل المهنا بن جيفر إليهم والى مسحار أبو مروان ويشير الأزكوى إلى اشتراك عناصر هندية ولا يشير فيما إذا كان هؤلاء الهنود أباضي المذهب أم استخدموا كمرتزقة في جيش المهنا والاحتمال الأول أقرب إذ أنهم لم يكونوا بحاجة إلى مرزقة غير عقائديين للاشتراك فى معاركهم وذلك لكثرة عددهم.

إذ من غير المعقول أن يسمحوا لغير الشراة الاشتراك في معاركهم. يقول الأزكوى) وسار معهم المطار الهندى ومن معه من الهند (3)). وقد (بلغ: عدد ايش الأباضي الذي توجه للقضاء على آل الجلندى بتوام اثناعشر ألف مقاتل مما يدل على خطر الحركة وكبرها (4). وقد استطاع هذا الجيش أن يبدد آخر آمال آل الجلندى فى آخر حركاتهم في القرن الثالث الهجرى

-

(1) مصباح الظلام.2270. كشف الغمة 322 أ، 332 ب. 3 ب. السالمي:

التحفة،

13/ 1

(2) كشف الغمة 132 ب. السالمي 154/ 1

(3) كشف الغمة، 332 ب. السالمي، التحفة 1/ 154 0 (4) كشف الغمة، 222 1. السالمي، 104/ 1

"

(16 - الحركة الأباضية)