الحركة الإباضية في المشرق العربي: نشأتها وتطورها حتى نهاية القرن الثالث الهجري مهدي طالب هاشم [دارس عن الإباضية]

Alsaidia_411_Modified

الجزء ١ · صفحة ٢٤٣

الصلت بن مالك بالإمامة في السادس عشر من ربيع الثاني سنة 237 هـ (1)، وهو التاريخ الذي مات فيه المهنا بن جيفر إذ أن العادة التي جرت عليها الأباضية تقضى بمبايعة إمام جديد فى ذات اليوم الذي يتوفى فيه الإمام السابق لكي لا تبقى الأمة بدون إمام يقودها ويسوس أمورها ولتجنب الفرقة التى يحدثها تأجيل الانتخاب والبيعة لإمام جديد (3). ويذكر أبو المزر الذي شهد بيعة الصلت أن العلماء بايعوا الصلت للإمامة (كان المشهور فيهم يومئذ محمد بن على القاضى وسليمان بن الحكم والوضاح بن عقبة ومحمد بن محبوب وزياد بن الوضاح (3)). كما حضر البيعة مجموعة أخرى من العلماء ووجوه القوم: (إلا أن محمد بن على وبشير بن المنذر ومحمد بن محبوب والمعلا بن منير وعبيد الله بن الحكم كانوا هم المقدمين في البيعة للصلت بن مالك (4))

=

أكبر عالم في زمانه … ومنازلهم أشهر من نار على علم من ذالله العبد إلى هذه الأيام الأخيرة ولا زال لهم خلف بهذه الديار … .:

السيابي، سالم بن حمود، أسعار الأعيان بسيرة أهل عمان (بيروت، 1965)

ص 16

(1) مصباح الظلام، 29 أ. كشف الغمة 1233. السالمي التحفة 162/ 1 (2) حديث شخصي مع الشيخ محمود بن زاهر الهنائي، وخطاب بن غالب ابن على نجل الإمام الحالى للامامة عمان أجابا عن سؤال وجهته لهم يتعلق بالطريقة التي يتم بها انتخاب الإمام غالب بن على الذي ولى أمامة سنة في نفس

اليوم الذي مات فيه سلفه محمد بن عبد الله الخليلي في 29 شعبان

051373

(3) أبو المؤثر، كتاب الأحداث والصفات، ورقة 2

•

"

(4) أبو المؤثر، الأحداث والصفات، ورقة 2. السالمي، التحفة

162/ 1