الحركة الإباضية في المشرق العربي: نشأتها وتطورها حتى نهاية القرن الثالث الهجري مهدي طالب هاشم [دارس عن الإباضية]

Alsaidia_411_Modified

الجزء ١ · صفحة ٢٦٤

- 99 {-

إمامة راشد بن النظر اليحمدي 273/ 886 م - 8277/ 890 م

بعد عزل الصلت بن مالك عن الإمامة عقد موسى بن موسى الإمامة

لراشد بن النظر يوم الخميس في السابع والعشرين من شهر ذي الحجة سنة 5273/ 886 م (1). وكان راشد دون شك من الفئة التي أمانت

موسي

بن

موسى فى مساعيه لعزل الصلت ولذلك وقع اختيار موسى عليه أتولى الإمامة وقد تمت بيعته في منطقة (فرق (الواقعة جنوب مدينة نزوى مقر الإمامة الأباضية بعمان (3). وفيما عدا موسى بن مماسي المرجع الديني، فقد ساعد راشد بن النظر في الوصول إلى السلطة عدد من الشخصيات العسكرية المهمة مثل، فهم بن وارث (3) وعبد الله بن سعيد.

و بعد أن دخل راشد وموسى مدينة نزوى وفيها بيت الإمامة مقر الإمام الأباضي، سلمهم الصلت بن مالك خاتم وكم الإمامة). وتسليم الخاني والكم من المراسيم التي تثبت إمامة الإمام الجديد وتخلى الإمام السابق عن الامامة.

التحفة

(1) كشف الغمة، 333 أ. ذكر السالمي أن بيمته كانت سنة 5372، 886 م

0216/ 1

(2) الأحداث والصفات، ورقة 08 مصباح الظلام، 28 أ. كشف الغمة 333 أ. التحفة 0216/ 1 (3) فهم بن وارث اليحمدى السكاى: ومن رؤساء اليحمد بعمان ثار بعد ذلك على راشد بن النظر وأسر في واقعة الروضة وسجن في مدينة نزوى لأكثر من سنة وأطلق سراحه بناء على مشورة موسى بن موسى الراشد بن النظر الموان، أنساب العرب، ورقة 162 ب 4 163 أ .. (4) البسيوى - الحجة على من أبطل السؤال، ورقة 13، ويظهر أن الحكم نوع من الأردية الخاصة التى يلبسها الإمام الأباضي.