الحركة الإباضية في المشرق العربي: نشأتها وتطورها حتى نهاية القرن الثالث الهجري مهدي طالب هاشم [دارس عن الإباضية]

Alsaidia_411_Modified

الجزء ١ · صفحة ٢٧٢

-

272

مالك بن فهم (1)، ويذكر أبو قحطان أن راشد بن النظر سار إلى مدينة أزكى يسترضى موسى بن موسى فلم يدرك رضاه فسار مع شاذان ابن الصلت بن مالك إلى منطقة فرق القريبة من نزوى ثارًا على راشد بن النظر مطالباً بعزله عن الإمامة (2). ويشير البسيوى أن هناك إجماعا عاماً على خلعه من الإمامة (3) ويقول الأزكوى: (أن موسى برى من راشد وفسقه لاضلله وسار عليه وعزله .. (4)) واستطاع أنصار شاذان بن الصلت وموسى بن موسى من التغلب على أنصار راشد بن النظر بسهولة كبيرة بعد أن تغلبوا على أقوى أنصاره وهم الحوارى بن عبد الله والوليد بن مخلد ودخلوا نزوى فاستسلمت لهم بدون حرب فأخذوا راشد من دار الإمامة وضربوه وأودعوه السجن (ه) وقد تم خلعه على ما يذكر الموتى فى شهر صفر سنة 277 ه بعد أن قضى في الإمامة أكثر من أربعين سنة (1). أربع سنوات

(1) العوابي، 194 أ. - السالمي، 1/ 234

•

(2) السالمي، التحفة 240/ 1 نقلا عن أبي قحطان في سيرته (3) البسيوى، الحجة على من أبطل السؤال، ورقة 014

(1) كشف الغمة، 333 ب.

(5) السالمي، 241/ 1.

•

(6) المولي، 193 ب.