الحركة الإباضية في المشرق العربي: نشأتها وتطورها حتى نهاية القرن الثالث الهجري مهدي طالب هاشم [دارس عن الإباضية]

Alsaidia_411_Modified

الجزء ١ · صفحة ٢٧٤

- YVE-

فاضطر عزان بن تميم أن يجهز جيشاً من أخلاط الناس فيهم اللصوص الذين أطلقهم من السجون ليستعين بهم في حربه لموسى بن موسى، وأجرى لهم النفقات وعاقب أولئك الذين تخلفوا بمدينة نزوى ولم يبرتاوا الاشتراك في الحرب واستطاع هذا الجيش إنزال هزيمة منكرة بموسى بن موسى وقتله في محلة الجنور عند مسجد الحجر فى أزكى (1)) ووضعوا على أهل أزكى يقتلون وبأسرون ويسلبون وينهبون وأضرموا فيها النير ان لمحرقوا أناس وهم أحياء (2) وكان من نتائج هذه الوقعة توسع شقة الخلاف بين النزارية واليمانية (3)).) فاشتدت الفتن وعظمت … وجعل كل فريق يطلب إساءة صاحبه بما قدر (1)) ويشير الموتي، واصفا الظروف التى تلت قتل موسى بن موسى بقوله:

) فاستوحش الناس لذلك وخاصة النزارية ومن كان مواليا لهم من اليمانية (*)) ولذلك خرج الفضل بن الحوارى السامي إلى منطقة السر (1) و خروج مردان بن زياد السامى إلى هذه المنطقة أيضاً يحرضون القبائل لكى تساندهم في حرب عزان بن تميم وقد استجابت لهم بنو سامة وبنى عوف بن عامر واجتمعوا بتوام ثم اتجهوا إلى جبال الحدان حيث تسكن قبيلة الحدان

(1) كشف الغمة، 333 ب، - السالمي التحفة 1/ 247.

(2) كشف الغمة 333 ب.

(3) الموتي، 194 ب - عمان تأريخ يتكلم 137

(4) كشف الغمة، 333 ب.

(5) العوابي، 194 ب.

•

(1) ذكر المقدمي بأن هذه المدينة و أصغر من نزوى، والجامع في السوق شرهم من أنهار وآبار، وقد التفت بها النخيل، المقدسي، أحسن التقاسيم، 93.