الحركة الإباضية في المشرق العربي: نشأتها وتطورها حتى نهاية القرن الثالث الهجري مهدي طالب هاشم [دارس عن الإباضية]

Alsaidia_411_Modified

الجزء ١ · صفحة ٢٧٥

(د)

الأزدية (1) وكان الحواري بن عبد الله السلوتى المداني قد دعا قبيلته اليمانية للوقوف إلى جانب النزارية للخروج على عزان بن تميم الخروصي (2) ولما كان الحواري بن عبد الله من قواد راشد بن النظر البارزين (3) فبايعه المضرية وبعض الثانية كإمام لعمان ليضفوا على خروجهم الشرعية التي تكسبهم تأييد العامة (1) ونلاحظ هنا أن مركز الإمامة فقد شرعيته وهيبته أمام رغبات وطموحات رؤساء القبائل وأصبحت ستاراً يخفى وراء الطامعون مآربهم الشخصية والقبلية ويعلق الأزكوى على ذلك ساخراً بقوله (وصار أمر الإمامة معهم امباً ولهوا وبغياً وهوى لم يقتفوا كتاب الله ولا أثار السلف الصالح من أبائهم وأجدادهم، حتى أنهم عقدوا في عام واحد سنة عشر بيعة لم يفيثوا بواحدة (ه)

وقعة القاع 5278/ 891 م

بعد تجمع قوى التحالف القبلى التي تكونت من المغرية والحدان وبنى الحارث من أهل الباطنة (6)، توجهت قوى هذا التحالف برئاسة الحوارى ابن عبد الله الحداني الذي انتخبوه إماماً لهم إلى ولاية صحار ثاني أكبر ولاية

(1) انظر ابن الكتابي، جمهرة النسب، ص 216. فيما يتعلق بنسب هذة القبيلة

(2) المولبي، 194 ب. كشف الغمة 1334. - السالمي، التحفة

215/ 1 - 0216

(3) أبو المؤثر، الأحداث والصفات ورقة 14

(4) الموتي، 194 ب.

(5) كشف الغمة، 334 ب.

(1) كشف الغمة، 234 م