Alsaidia_411_Modified
الجزء ١ · صفحة ٢٧٧-
- 277
وكانت نتيجة هذه الواقعة قتل الحوارى بن عبد الله الحداني والفضل ابن الحواري (1).
ويشير العوتي إلى ذلك فيقول) وانهزمت النزارية هزيمة لم ير أقبح منها وأمر منهم خلق وقتل منهم في المعركة ستمائة رجل، وقتل من اليمانية أصحابهم خمسة وثمانون رجلا (2)) مما يدل على أن غالبية قوات الحوارى ابن عبد الله كانت من المضرية (3) ويؤرخ العوتي لهذه الواقعة فيقول (وهذه وقعة القاع من ظهر عوتب بالخيام وهى من الوقائع المشهورة بعمان والمذكورة وكانت هذه الوقعة يوم الإثنين السادس والعشرين من شوال سنة ثمان وسبعين ومائتين (1)). وقد تغنى أحمد بن جميل أحد بني حديد من بني مالك بن فهم بشعر يفتخر فيه بانتصار القبائل اليمانية (5) وهو يختلف في أغراضه وتصويره عن شعر الخوارج الأباضية ذى المفاهيم القرآنية الذي تغنى فيه شعراؤهم بأخوة العقد، والشوق إلى الجنة والفداء في سبيل الله)، ولما كان الشعر يعكس أفكار الشاعر وعقائده وتصوراتها في الحياة الاجتماعية فإننا يمكن القول أن روح الثأر بين القبائل الحميرية والمضرية طغت على شعر هذه الفترة ويتضح هذا بصورة كبيرة في شعر ابن دريد الأزدى فى واقعة الروضة وشعر أحمد بن جميل الهنائي في واقعة القاع ومن شعره:
(1) المولي، 194 ب - السالمي المصدر السابق
(2) المصدر السابق
•
(3) كشف القمة 1334.
•
(4) الموتي، 194 ب - السالمي التحفة 253/ 1.
(ه) المرتبي 1195 كشف الغمة 433 ب ـ السالمي التحفة 254/ 1 (1) انظر قصائد عمر بن الحصين الأباضى فى واقعة قديد ورثائه لأبي حمزة وعبد الله بن يحي (طالب الحق). - الأصفهاني، الاغاني 23: 127 - 129