الحركة الإباضية في المشرق العربي: نشأتها وتطورها حتى نهاية القرن الثالث الهجري مهدي طالب هاشم [دارس عن الإباضية]

Alsaidia_411_Modified

الجزء ١ · صفحة ٢٧٨

- YVA-

بالك بالقاع من صباح قاع خيام إلى البطاح لما أتانا بأن عونا تدعو بجهل إلى النطاح (1)

إلى آخر القصيد، التى تذكرنا بشعر الفخر والثأر في فترة ما قبل الإسلام حيث كانت تسوذ مثل هذه المفاهيم أن الذى نزيد تأكيده هو ظهور الصراع القبلى واختفاء مفاهيم الدعوة الأباضية الذي أدى إلى أن تعيش عمان في فتنة عمياء أدت إلى إراقة الدماء وسهات مهمة العباسيين في إعادة إقليم همان إلى سلطنتهم المباشرة.

سقوط الإمامة الأباضية واستيلاء العباسيين على همان (893/ 5280 م) بعد الهزيمة الشكراء التي حلت بالقبائل المضرية وخاصة بني سامه بن لؤى بن غالب (2) استطاع بعضهم الحرب والاستنجاد بوالى البحرين. يقول العوتبي، وأفلت محمد بن القاسم فطار على بعير حتى وصل توام (3) ثم لحقه بشير بن المنذر إلى توام فخرجا إلى البحرين إلى محمد بن بور (1) ويبدو

(1) العوابي، 1195 - كشف الغمة 334 ب.

محمد بن بود

(2) العوابي 195 ا ويذكر الاصطخرى رواية مختصر، يشير فيها إلى وقوع الحرب بين الشراة العمانين ويريد بهم الأباضية وبين بنى سامة بن لؤى وهذه الرواية لا يمكن قولها لأن كلا الطرفين كما رأينا قاتل تحت ظل إمام أباضي وفى وقعة البقاع المارة قتل إمام المضرية وبعض اليمانية الحواري بن عبد الله الحداني. الأصطخرى المسالك والممالك ص 027 (3) توام: قال أبو الفداء وتوام قصبة عمان مما يلى الساحل وهى ديار الأرد، ويظهر أنها تقع إلى الشمال من صحار كما يظهر من مجرى الأحداث ومنها انطلق محمد بن القاسم إلى البحرين التي تقع شمال عمان أبو الفداء تقديم البلدان

ص 99

•

(4) العواي 1195 - السالمي التحفة 0253/ 2