Alsaidia_411_Modified
الجزء ١ · صفحة ٣٢٢222 -
أئمة المسلمين من الصحابة والتابعين وغيرهم. وكتاب التخصيص لأبي بكر الأزكوى. وكتاب الدكابير والحجج وهو المعروف بالحضروى. وكتاب الضيا يذكرون أنه وصل المغرب من النسخة الكبيرة التامة نيف وأربعون جزءاً ورأيت فيه ثلاثة أسفار كل سفر يشتمل على أجزاء في التوحيد و الصلاة والطلاق والحيض والبيوع والأحكام وغير ذلك وهو من أن تصليف أهل الدعوة. وكتاب النور مختصر من كتاب الضيا والله در صاحبه ما أرشف إشارته في تسميته بالدور من الضيا وكيف استخرج هذه العبارة من قوله تعالى هو الذي جعل الشمس ضياء والقمر فورا. . واعمرى أن كل واحد منهما المطابق. مسماه لمعناه. وكتاب تفسير الخسماية آية في الحلال والحرام لابي الاوز الصلت بن الخميس: وكتاب الحل والإصابة لمحمد بن وصاف في سفرين كبيرين أو فى أربعة صغار. وسيرة الإمام عبد الله بن يحيى وما معهما من خطاب أبي حمزة المختار بن عوف الأزدى لا أدرى من الله. وكتاب أشعار الإمام عبد الله بن يحيى يذكرونه عندكم ويذكرون في (الهامه) وأما أنا فلم أقف عليه. ويذكرون من تأليف أهل العصر عندكم كتاب يعرف بكشف الغمة فى اختلاف الأمة يقال أنه لم يرد لأهل الدعوة مثله في فيه وكنت كافت بعض أصحابنا من مكة على انتساخه فأتى به من قابل فلم يصادف هناك من له اهتبال بشيء فطلب المحتمل أجرته فلم يحدها جره فلاقوة إلا بالله. ويذكرون المقطعات لابي سعيد العماني ولم أر منها شيئا. وذكر الشيخ أبو العباس أحمد بن الشيخ سعيد في كتابه عن الشيخ أبي العباس أحمد ابن بكر قال: كنت اقرأ على الشيخ سعيد وأحضر مجالسه فأول ما وقعت فيه المذاكرة عنده فنظرت في أثناء ذلك في هناك من كتب المذهب التي وصلت من المشرق فاذا نحو من الاثة وثلاثين ألف جزء فتخيرت أكثرها فائدة فقر أنه حينئذ والله أعلم.