الحركة الإباضية في المشرق العربي: نشأتها وتطورها حتى نهاية القرن الثالث الهجري مهدي طالب هاشم [دارس عن الإباضية]

Alsaidia_411_Modified

الجزء ١ · صفحة ٣٥

1911

إلى اختلاف الخوارج إلى الفرق المختلفة مهاجما فرقة الازارقة (1) - ومن السير الأخرى التي كتبها أئمة الأباضية هي سيرة عبد الله ابن أباض الذى نسبت إليه الفرقة الأباضية وتظهر قيمتها أنها تلقى الضوء على العلاقة بين الدول الأموية والأباضية في خلافة عبد الملك بن مروان وهى عبارة عن رسالة بعثها عبد الله بن أباض لعبد الملك بن مروان ردا على رسالته التي بعث بها مستفسراً عن رأى الأباضية في الأزارقة وفي خلافة عثمان والأمويين بالذات. وقد وصلتنا هذه الرسالة في كتاب السير العمانية ومنه نقلها الازكوى فى كتابه كشف الغمة إذ وجدنا عند المقارنة المتطابق في النصوص في كل الكتابين، كما وردت هذه السيرة في كتاب البرادي الموسوم (بالجواهو المنتقات فيما أخل به كتاب الطبقات) (2) إلا أنها تختلف في أشكال بعض الكلونات ولا تمس المعنى.

-0

و من السير المهمة هى سيرة شعيب بن عطية العماني وتكمن قيمة هذه السيرة لأن كانها كان كما يبدوا من أئمة الأباضية بعد سقوط الإمامة الأباضية الأولى سنة 132 هـ، وتظهر هذه السيره تحديد لمعنى الخوارج والرد على خصومهم الذين وضعوا الاحاديث على لسان رسول الله صلى الله عليه وسلم للطعن فيهم

•

(2)

(1) تقع السيرة الأولى فى حوالى عشرين صفحة وتقع الثانية في حوالى عشرة صفحات. ضمن كتاب السير العمانية، في مكتبة الإمام غالب بن على (2) البرادي، أبو الفضل أبو القاسم بن إبراهيم، الجواهر المنتقات فيما أخل به كتاب الطبقات، طبعة حجرية (قسطنطينية، 51305) بدار الكتب المصرية تحت رقم 15843 ح.

(3) وردت هذه السيرة ضمن كتاب يسمى (قطعة من كتاب الأديان المؤلف مجهول تقع هذه السيرة فى حوالى 19 ورقة أى حوالى 38 صفحة. رقم المخطوطة بدار الكتب المصرية تحت رقم 22298 ب. أنظر الملحق الأول من الرسالة.