الحركة الإباضية في المشرق العربي: نشأتها وتطورها حتى نهاية القرن الثالث الهجري مهدي طالب هاشم [دارس عن الإباضية]

Alsaidia_411_Modified

الجزء ١ · صفحة ٥٠

(565 684 م - 586/ 705 م) ما يوافق صحة هذا الاستنتاج إذ يظهر من مقدمها أنه كان مدركا عيراً بين الحق والباطل:. فلا تسأل عن معاوية همله ولا صحة، غير أنا قد أدركناه ورأينا عمله وسيرته

ولا عن

في الناس. . (1). .

وقد ورد نص آخر فى هذه الرسالة يقول فيه: «ونطيع من أحل لكما طاعته في كتابه ونعصى من أمر الله بمعصيته فهو الذي أدركنا عليه نبينا صلى الله عليه وسلم .. (2)، وهذا النص يضعنا أمام احتمالين فيما يتعلق بإدراكه النبي صلى الله عليه وسلم فالاحتمال الأول: ربما يعنى علمه ومعرفته بسيرة الرسول صلى الله عليه وسلم. والاحتمال الثاني معاصرته للرسول صلى الله عليه وسلم في أواخر حياته.

ولا يمكننا أن نحدد تاريخا لوفاته الطول فترة حكم عبد الملك بن مروان الممتدة من (565/ 684 م - 586/ 705 م)، غير أننا نستطيع الجزم من خلال ما تضمنته الرسالة المادة الذكر أنه عاش بعد سنة (686/ 567 م)، إذ أشار فيها إلى هزيمة المختار بن عبيدة الثقفي من قبل مصعب بن الزبير (3)

عن

(1) سيرة عبد الله بن أباضن ورقة (7) - كشف الغمة ورقة 205 أ. ورد النص أعلاه في الجواهر المنتقات بشكل آخر مع تطابق في المعلى. د فلا تسأل معاوية وعن صناعته غيرى لأني قد أدركته ورأيت عمله وسيرته، البرادي، الجواهر المنتقات، ص 163. (2) سيرة ابن أباطن ورقة 8. ورد النص أعلاه في الجواهر المنتقاة بالشكل الآلى: وأن نطيع من أمر الله بطاعته … البرادي، الجواهر المنتقاة،

ص 166 0

(3) السير الحمادية، سيرة ابن أباض، ورقة 6. البرادي، الجواهر المنتقات

ص 0163