الحركة الإباضية في المشرق العربي: نشأتها وتطورها حتى نهاية القرن الثالث الهجري مهدي طالب هاشم [دارس عن الإباضية]

Alsaidia_411_Modified

الجزء ١ · صفحة ٥١

-

ويشير بعض الكتاب المحدثين إلى اضطراب المؤرخين في سيرته وتاريخ وفاته ويذهب إلى القول: بأن ابن أياض كان معاصراً لمعاوية بن أبي سفيان وعاش إلى أواخر حكم عبد الملك بن مروان (1)

ويذهب المؤرخ الأباضى للشيخ على يحي معمر. بأن عبد الله بن أباض عاش بعد وفاة جابر بن زيد أحد أئمة الفرقة الأباضية يقول معمر: ه وعبد الله بن أباض كان صدوه وتلوه. . . و بعد وفاة جابر بن زيد ظهر عبد الله بن أباض بأجلى مظاهو الغيرة الدينية.)، ولما كان جابر بن زيد

(.

قد توفى على أقل الروايات عام 93 (3) وأكثرها عام 104 هـ (4) ..

تعقيب:

(1) هذا القول ليس عن الشيخ على يحي معمر: وإنما ساقه نقلا عن الشيخ قاسم بن سعيد الشماخي عن كتاب القول المتين.

(2) کتاب مشارق أنوار العقول كتاب يبحث في العقيدة الإسلامية الأباضية تأليف الإمام العلامة نور الدين عبد الله من حميد السالمي وليس من تأليف أبي بكر أحمد بن سميط العلوى وإنما الأخير وقف على طبعه وقام على تصحيحه

في زنجبار. وقد وردت نسبة تأليف الكتاب المشارق، إلى ابن سميط في صفحه 322، والصحيح ما أثبناه هنا.

(1) الزركلي، خير الدين، الاعلام 4/ 184 ان (2) معمر، على يحي، الأياضية في موكب التاريخ، الحلقة الأولى، (القاهرة،

1964) ص 151. (3) المصفري، خليفة بن خياط، الطبقات، (بغداد، 1967) ص 0210 (4) الأزدى، أبو زكريا، محمد بن يزيد، تاريخ الموصل، (القاهرة، 0967) ص 0210