Alsaidia_411_Modified
الجزء ١ · صفحة ٧٢الحركات الخارجية المتطرقة في اتباع أسلوب العنف الذي اتبعه الازارفة
وغيرهم (1).
و مما يؤكد أن جابر بن زيد كان المسئول عن التنظيم السرى الأباض النص الذي رواه أبو سفيان عندما اعتقل أحد مشايخ الدعوة الأباضية المسمى أبو سفيان قنبر «وكان شيخاً كبيراً أخذ وجلد أربعمائة سوط على أن يدل على أحد من المسلمين فلم يفعل. قال جابر بن زيد وكنت قريباً منه، وما كنت انتظر إلا أن يقول هذا هو فعصمة الله (2))، ومن المعلوم أن، جابر بن زيد كان من الشخصيات العلمية البارزة آنذاك ليس لدى الأباضية فقط بل لدى عامة المسلمين وعلمائهم خاصة، فقد ترجم له خليفة بن خياط في كتاب الطبقات، باعتباره أحد أئمة الحديث، يقول عنه، وجابر بن زيد من اليحمد، ولم يشرا إلى مذهبة (3)، وقال الرازي في الجرح والتعديل: د أبو الشعثاء الأزدي اليحمدي، روى الحديث عن ابن عباس والحكم فهو أئمة الحديث
"
من
بن عمرو وابن عمرو روى عنه عمرو بن دينار الموثقين لديه، وقال أبو زرعة عن جار بصرى أزدى ثقه إلا أنه يورد رواية عن جابر بن زيد حين سأل من انتحال الأباضية له، فقال: أبرأ إلى الله من ذلك (4)، وليس من المعقول أن يقول جاب أنا إمامهم
(1) الدجيلي، محمد رضا، فرقة الازارقة، رسالة ماجستير (بغداد،
(1973
(2) الشماخي، السير، ص 093
(3)!، خياط، كتاب الطبقات، ص 210
(4) الرازي، أبو محمد عبد الرحمن بن أبي حاتم محمد بن أدريس، كتاب الجرح والتعديل، مچ 1 ق (حيدر آباد، 1952)، ص 94 - 490.