Alsaidia_411_Modified
الجزء ١ · صفحة ٧٦-
هناك (1). وقد قام الحجاج بن يوسف باعتقال جابر وحبسه. فحين سأله عن المخنث كيف يورث «فقال تجبوني و استفتوني (2)؟».
ويظهر أن العلاقة بين الحجاج وجابر قبل حبسه ونفيه إلى عمان اتسعت بالود. وكان لكاتب الحجاج يزيد بن أبي مسلم دورا كبيرا في تحسين هذه العلاقة، لأنه يرى رأى الخوارج (3) ويحتمل أنه كان يهون من أمر الأباضية الديه. وقد التقى الحجاج بن يوسف بجار بواسطة يزيد بن أبي مسلم، ولما كانت لجابر شخصية علمية بارزة، فقد عرض عليه الحجاج أن يشغل منصب
القضاء، وقال لا ينبغي أن نور بك أحد نجعلك قاضياً للمسلمين (4) وقد رفض جابر بن زيد هذا العرض. تظاهرا بضعف الشخصية والكفاءة وقال الحجاج:. يقع بين المرأة وخادمها شر فلا أحسن أن أصلح بينهما،، ويبدوا من جوابه هذا أنه أراد أن يظهر للحجاج عكس ما يبطن
وعندما طالب جابر بن زيد بعطائه المقطوع. عنه، قال له الحجاج: ه هذا لا يستقيم أن نعطيك من بيت مال المسلمين ولا نستعملك لهم). . وقد اقترح يزيد بن أبى مسلم على الحجاج مقابل ذلك، أن يعمل جابر
(1) وهبيرة هو جد الرواية لهذه الأخبار، أبو سفيان محبوب بن الرحيل ابن هبيرة بن سيف من قريش. الرقبش، مصباح الظلام 22 أ. (2) الدرجيني، الطبقات، 1 / ورقة 119 1.
(3) المصدر السابق، 1 / ورقة 93 ب. (4) المبرد، الكامل، ص 52.
(ه) الشماخي، السير، ص 074