Alsaidia_411_Modified
الجزء ١ · صفحة ٨٤-^ {-
الدكتون اسماعيل محمود إلى فضل الدعاة الأباضية في خراسان وأخفاقهم في مهمتهم نظرا لتشييع أهلها، ولان اعدادهم كانت محدودة، لا تفى بأمامة الظهور، وقد جازفوا بالثورة على نصر بن سيار آخر ولاة بني أمية في خراسان (1).
وقد انفرد اسماعيل محمود بهذه المعلومات عن ثورة الاباضية هذه في خرسان، وتسيطيع القول أن أحكامه بليت على أساس، الظن والاحتمال ولم يفرق بين الفرق الخارجية لأنه لم يعتمد على مصادر تأريخية في إسناد قوله.
إذ أن المصادر الإسلامية كالبلاذرى، أو الطبرى، وابن الأثير وغيرهم لا يشيرون إلى انتهاء) شيبان بن سلعة) إلى الأباضية. وكذلك المصادر الأباضية لا توجد فيها أى إشارة إلى ثورة أباضية في خراسان، والحقيقة أن اتباع شيبان بن سلعة كانوا من الخوارج، وسموا فيما بعد بالشعبانية وهذه الفرقة تنتمى بالأصل إلى الثعالبة).
= 2 أ. الموتي، سلمة بن مسلم، أكساب الحرب، ورقة 93 ب، 170 ب. الدرجيني، طبقات الأباضية 1 / ورقة 10 0 - 10 ب. - أطفيش، محمد بن يوسف ابن عيسى، الامكان فيما جاز أن يكون أو كان. (الجزائر، 1304 5)،
ص 109 - 0113
1
(1) د. اسماعيل محمود، الحركات السرية في الإسلام، ص 31
33 بتصريف.
-
6
(2) البغدادي، الفرق بين الفرق، (القاهرة، 1948)، ص 60 - 61 -
الكرماني، محمد بن يوسف، الفرق الإسلامية، ص 079