مناجزة الإلحاد
الجزء ١ · صفحة ١٢٨مناجزة الإلحاد
إنَّ التَّحولات الجذريَّة التي عاشها العالم عمومًا وأوروبا خصوصا كانت نتاج تراكمات زمنية طويلة، وهذه التحولات الجذريَّة هي التي أفرزت الإلحاد ودفعته إلى الواجهة، ليس من باب الحتميَّة، بل من باب التنشيط غير المقصود ابتداءً، والمقصود انتهاء.
وهنا سنأتي بشيءٍ من التفصيل لهذه التراكمات الزَّمنيَّة، ونركز على المنعرجات العلمية والفلسفية والاجتماعية والثقافية والأدبية والفنية التي شكلت تلويحاتها وتصريحاتها جسرًا معلقًا يعبر منه من شاء من المشاة إلى ضفة الإلحاد!
128
١٢٨ / ٧٢٨
الأصل المصوَّر ٥ م.ب.