مناجزة الإلحاد
الجزء ١ · صفحة ٣٠٦مناجزة الإلحاد
إنَّ عوام الملاحدة قد لا يستشعرون هذه الانتماءات والتَّحزُّ بات داخل منظوماتهم الإلحادية، ولكن عدم الاستشعار هذا لا يعني بحال من الأحوال عدم وجود تلك التحزبات والاختلافات الجذريَّة في الفلسفات والأيديولوجيات، فقد كان كبار الملاحدة عن آخرهم يتبنون فلسفةً من تلك الفلسفات وفكرًا من تلك الأفكار، ولا ريب من أنَّ تلك الفلسفات والأفكار مختلفة ومتناقضة فيما بينها، بل إنَّ كل منهجيّةٍ منها قامت في الأساس ضد الأخرى، والصدام والعراك والتشاحن بينها معلوم تاريخيًّا، وهو قائمٌ إلى يومنا هذا كما لا يخفى (1)
1 - تطالعنا الصحف
بعض
هذه
بين
بين الحين والآخر بحدوث بعض المناوشات والاعتداءات التي تصل إلى القتل أحيانًا. التيارات المختلفة في الغرب، فمؤخَّرًا - (2016 م) - حدثت اعتداءات وجرائم قتل في السويد بين فرق (اللاأدرية) المتنازعة!!
306
٣٠٦ / ٧٢٨
الأصل المصوَّر ٥ م.ب.