مناجزة الإلحادالجزء ١ · صفحة ٣٣٧ أيتُها الفطرةُ: مَا أنتِ؟ وإلى أين تقوديننا؟كيف انفلتوا عن عقالك؟ ٣٣٧ / ٧٢٨ الأصل المصوَّر ٥ م.ب.