رفع الإشكال عن بعض المسائل المتعلقة برؤية الهلال سعيد بن مبروك بن حمود القنوبي

رفع الإشكال عن بعض المسائل المتعلقة برؤية الهلال

الجزء ١ · صفحة ١٢١

الإشكال عن بعض المسائل المتعلقة برؤية الهلال

121

المسألة محل خلاف بين العلماء، وحاصله:

1. ذهب الفقهاء كالقاسم بن محمد وسالم بن عبد الله وإسحاق إلى أن لأهل كل بلد رؤيتهم، وحكاه الترمذي

عن أهل العلم و لم يحك سواه، واستدل هؤلاء بما رواه أحمد ومسلم والترمذي عن كريب -رضي الله عنه (فذكر الحديث).

-

2. وذهب جمهور الفقهاء إلى أنه إذا رئي هلال رمضان في بلد لزم أهل البلاد كلها أن يصوموا لأن الخطاب في قوله: صوموا لرؤيته" الحديث عام لجميع المسلمين، ولأن رمضان ثبت دخوله فتثبت أحكامه، فوجب صيامه على

"

عموم المسلمين برؤية عدل منهم في أي مكان كان.

وفصل بعض الفقهاء كالشافعي في المشهور عنه، فقال: إن اختلفت المطالع فلكل قوم، مطلعهم، وإن اتفقت المطالع فحكم الجميع واحد في الصوم والإفطار، وهو اختيار شيخ الإسلام ابن تيمية وهو كما ترى اختيار وجيه لاختلاف زمن المطالع والمغارب لا سيما بالنسبة لأهل الشرق الأقصى والمغرب كذلك"

وقال الدكتور محمد جبر الألفي في بحث له بعنوان "منهجية إثبات الأهلة في ظل المتغيرات المعاصرة" نشر ضمن