رفع الإشكال عن بعض المسائل المتعلقة برؤية الهلال سعيد بن مبروك بن حمود القنوبي

رفع الإشكال عن بعض المسائل المتعلقة برؤية الهلال

الجزء ١ · صفحة ٢٣٥

رفع الإشكال عن بعض المسائل المتعلقة برؤية الهلال

235

رؤيته لم يقبل قول العدول برؤيته وترد شهادتهم بها، ثم قال: "وهو ظاهر جلي ولا يجوز الصوم حينئذ وإنكار ذلك معاندة ومكابرة" حاشية قليوبي (49/ 2)، ومما يدل على ذلك قوله تبارك وتعالى: ﴿وَجَعَلْنَا الَّيْلَ وَالنَّهَارَ ايَنَيْنِ فَمَحَوْنَا ءَايَةَ الَّيْلِ وجَعَلْنَا ءَايَةَ النَّهَارِ مُبْصِرَةً لِتَبْتَغُوا فَضْلًا مِّن رَّبِّكُمْ وَلِتَعْلَمُوا عدَدَ السِنِينَ وَالْحِسَابَ وَكُلَّ شَيْءٍ فَضَّلْنَهُ تَفْصِيلًا﴾ (الإسراء: 12)، وقوله تبارك وتعالى: الشَّمْسُ وَالْقَمَرُ بِحُسْبَانٍ (الرحمن: 5)، ومن أمثلة الاستحالة ما يلي:

1. أن يدل الحساب القطعي على أن الهلال سيغرب مع الشمس أو قبلها.

2. أن يدل الحساب القطعي على أن الهلال موجود وله مكث بعد غروب الشمس لكن رؤيته مستحيلة، ويرجع في تقدير المدة التي تستحيل فيها الرؤية بعد ولادة الهلال إلى قول أهل الخبرة، وقد أفاد د. صالح محمد العجيري- الفلكي الكويتي بما حاصله: "إن الرؤية بالعين المجردة لا تكون ممكنة قبل مضي عشرين دقيقة على غروب الشمس، وإذا كانت الرؤية بالأجهزة الحديثة فلا يمكن أن يرى قبل مضي سبع دقائق على غروب الشمس".