رفع الإشكال عن بعض المسائل المتعلقة برؤية الهلال
الجزء ١ · صفحة ٨٥رفع
11
الإشكال عن بعض المسائل المتعلقة برؤية الهلال
بعدا وضوءا، ولما غربت بالمشرق كان قريبا منها، ثم إنه لما رئي بالمغرب كان قد غرب عن أهل المشرق، فهذا أمر محسوس في غروب الشمس والهلال وسائر الكواكب؛ ولذلك إذا دخل وقت المغرب بالمغرب دخل بالمشرق ولا ينعكس، وكذلك الطلوع إذا طلعت بالمغرب طلعت بالمشرق" إلى أن قال ص 42: وقال أيضا والحجة فيه أنا نعلم بيقين أنه ما زال في عهد الصحابة والتابعين يرى الهلال في بعض الأمصار بعد بعض، فإن من الأمور المعتادة التي لا تبديل لها، ولا بد أن يبلغهم الخبر في أثناء الشهر، فلو كان يجب عليهم القضاء لكانت هممهم تتوفر على البحث عند رؤيته في سائر بلدان الإسلام كتوفرها على البحث عن رؤيته في بلده، ولكان القضاء يكثر في أكثر الرمضانات، ومثل هذا لو كان لنقل، ولما لم ينقل دل على أنه لا أصل له، وحديث ابن عباس يدل على هذا. اهـ
هذا
الله
عنهم-
وقال: "فهذه أقوال أهل العلم من كل مذهب كلها تدل على أنه لا يلزم أهل البلد البعيدة العمل برؤية أهل البلد الأخرى إذا اختلفت المطالع، وأن الصحابة -رضي لم يكونوا يكتبون أو يبحثون عن رؤية الأهلة في البلاد الأخرى معتمدين ما جاء في حديث ابن عباس، وحديث "صوموا لرؤيته وأفطروا لرؤيته على أن لكل أهل بلد رؤيتهم، ونكتفي
"