رسالة الظهور المحتوم
الجزء ١ · صفحة ١٠٤=
رسالة الظهور المحتوم في الرد على العلامة الأزهري طموم
1.2
=
مسقط (مركز السلطنة بلغ من الزهد والورع ما جعله يهجر الوظيفة ويلتزم كسر بيته وهو ثقة في الدين وعلى علم وافر.
وإن لم تعرفوا الإباضية فقد عرفهم مالك بن أنس) (إمام المالكية) إذ
(2)
قعد عند المنبر في المدينة، والإمام الإباضي أبو حمزة الشاري نه (") يخطب في الناس واستمع مالك الخطبة وحفظها وقال: «خطبنا أبو حمزة خطبة شكك فيها المستبصر، وردت المرتاب» (3).
وإن لم تعرفوا الإباضية فلهم إمام عصري ديني مرجع المشارق والمغارب الأستاذ الولي الشيخ محمد بن يوسف أطفيش، الذي أربت مؤلفاته على المئة كتاب في العلوم الدينية ورد الشبهات وحل المعضلات، وتفسير كتاب الله، وشرح كتاب النيل في تسعة أسفار ضخام، وهو الذي عرفه أمير المؤمنين الخاقان العثماني (عبد الحميد بن عبد المجيد) فأهدى إليه نيشان الافتخار وعرف الإباضية.
وعرف الإباضية جمهورية فرنسا والقوامون بالأمر في إقليم الجزائر و ميزاب، من تمثيلهم دين الله تمثلا تحققوا منه صحة ما الله تمثلا تحققوا منه صحة ما سمعوه من الإسلام في التواريخ؛ لأن الإسلام فعل المسلمين ولم يروه في غيرهم من أهل الفرق،
(1) الإمام مالك بن أنس بن مالك الأصبحي الحميري أبو عبد الله (93 - 179 هـ /712 - 795 م): إمام دار الهجرة، وأحد الأئمة الأربعة عند أهل السنة، وإليه تنسب المالكية. الزركلي:
الأعلام، ج 5، 257. جه، (2) المختار بن عوف بن يحي بن مازن، أبو حمزة السليمي، المشهور ب ـ أبي حمزة الشاري (ت: 130 هـ / 748 م): قائد شجاع، وخطيب، شاعر، عاش في أول القرن الثاني الهجري. راجع: السعدي، معجم الفقهاء والمتكلمين الإباضية، ج 3، ص 175.
(3) راجع الدرجيني، الطبقات، ج 2، ص 77، وابن عبدربه الأندلسي، العقد الفريد، ج 4، ص 228، ورزق الله بن يوسف بن عبد المسيح بن يعقوب شيخو: (ت: 1346 هـ)، مجاني
الأدب في حدائق العرب، مطبعة الآباء اليسوعيين، بيروت، 1913 م، ج 6، ص 50.